تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"كتيبة" سيطرت على كل شيء.. كيف فرض قادة الحرس الثوري سلطتهم على مجتبى وإيران؟

Lebanon 24
24-04-2026 | 01:23
A-
A+
كتيبة سيطرت على كل شيء.. كيف فرض قادة الحرس الثوري سلطتهم على مجتبى وإيران؟
كتيبة سيطرت على كل شيء.. كيف فرض قادة الحرس الثوري سلطتهم على مجتبى وإيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين ومقربين من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، تفسيرهم للأسباب التي جعلته يمنح قادة "الحرس الثوري" اليد العليا في إدارة شؤون البلاد خلال هذه المرحلة الدقيقة.

ويعود أحد هذه الأسباب، بحسب المصادر، إلى أن الرجل لا يمتلك بعد الثقل السياسي ولا الهيبة الدينية التي شكّلت مصدر القوة الاستثنائية لوالده الراحل علي خامنئي. ويلعب عامل آخر دوراً حاسماً هو تاريخه الشخصي الطويل مع رجال الحرس.

يُذكر أن مجتبى مختفٍ عن الأنظار كلياً منذ توليه المنصب مع بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط تقارير عن إصابة بالغة لحقت به في قصف سابق.

من مقاتل شاب إلى رأس الهرم
أوضحت المصادر أن علاقة مجتبى بالحرس بدأت مبكراً حين تطوع في سن السابعة عشرة للقتال في الحرب العراقية الإيرانية، ملتحقاً بـ"كتيبة حبيب" التابعة للحرس. وتقول المصادر إن تلك المرحلة شكلت شخصيته ونسجت بينه وبين رفاق السلاح روابط عمر، كثير منهم صعد لاحقاً إلى مراكز نفوذ عسكرية واستخباراتية.

وبعد أن نال رتبة "آية الله" في الحوزة العلمية، عمل مجتبى في مكتب والده منسقاً للملفات العسكرية والاستخباراتية، مما رسّخ شبكة علاقاته مع قادة الجيش ورؤساء الأجهزة الأمنية.

رفاق السلاح.. رفاق السلطة
وضمن الدائرة الضيقة نفسها، يبرز اسم حسين طيب، رئيس استخبارات الحرس السابق، والجنرال محسن رضائي الذي كان قائداً لمجتبى في الثمانينيات قبل أن يُستدعى لاحقاً من تقاعده. كما يُصنف محمد باقر قاليباف ضمن أصدقائه القدامى.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة، فقد كان مجتبى يلتقي بطيب وقاليباف أسبوعياً على مأدبة غداء ممتدة داخل مجمع المرشد، حتى صاروا يُعرفون بـ"مثلث السلطة". وكان رجل الدين الإصلاحي مهدي كروبي قد اتهم هذا الثلاثي بالتدخل في انتخابات 2009 الرئاسية لترجيح كفة محمود أحمدي نجاد، مما فجر موجة من الاضطرابات وأعمال العنف.

سلطة موازية يحكمها الندّية
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الصلات الشخصية باتت تطبع العلاقة بين المرشد وكبار الضباط بطابع خاص؛ فهم يتخاطبون بأسمائهم الأولى ويتعاملون فيما بينهم كأقران لا كرؤساء ومرؤوسين.

ويؤكد المصدر أن "التأثير السياسي ليس حكراً على الجنرالات وحدهم، فالنظام قائم أصلاً على مراكز قوى متوازية". ويضيف أنه "لطالما سادت الخلافات والانقسامات العلنية بين السياسيين والعسكريين، لكن اللافت حالياً أن الجنرالات يمسكون بزمام الأمور في ظل هذه القيادة الجماعية، من دون أن تلوح أي مظاهر لفوضى بينهم".

"تايم": مرونة محسوبة في قبضة المركز الأمني
بدورها، تناولت مجلة "تايم" التساؤلات حول الانقسام بين السياسيين الإيرانيين والمتشددين في الحرس، معتبرة أن "الحجة القائلة بأن المستعدين للتسوية يفتقرون لدعم القوى الفعلية، هي تبسيط مفرط لواقع شديد التعقيد".

ورأت المجلة أن الحرب قلصت مساحة المناورة، وركزت القرار في "مركز عسكري أمني متماسك" يضم الحرس الثوري والمجلس الأعلى للأمن القومي وشخصيات يستند نفوذها للجهاز الأمني. وفي هذا النظام، تؤكد "تايم" أن دبلوماسياً مثل وزير الخارجية عباس عراقجي "يعمل ضمن هيكل لا ينفصل فيه العمل الدبلوماسي عن الاستراتيجية العسكرية، بل يشكلان وجهاً لعملة واحدة". (ارم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك