خطة حكومية من 22 إجراءً تطال قطاعات واسعة
تصف صحيفة "لوموند" الخطة الحكومية الفرنسية بأنها شاملة وتمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، إذ تتضمن دعم تركيب المضخات الحرارية بهدف بلوغ مليون وحدة سنويًا بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات 2025 التي تقل بنحو ستة أضعاف، إلى جانب اعتماد عقود "مفتاح في اليد" التي تجمع بين التركيب والصيانة والتمويل وتوريد الكهرباء ضمن باقة واحدة.
كما تشمل الإجراءات تسريع التحول الكهربائي في أفران الخبز التي لا يزال جزء منها يعمل بالغاز أو الزيت، إضافة إلى المراجل الصناعية، والجرارات الزراعية، والسفن الصغيرة، ومعدات البناء. وتتضمن أيضًا دعم شراء السيارات الكهربائية عبر نظام التأجير الاجتماعي، بما يصل إلى 50 ألف مركبة إضافية، وبكلفة لا تتجاوز 200 يورو شهريًا للأسر ذات الدخل المحدود.
حظر تدريجي للغاز في المباني الجديدة
وتنص الخطة على توجه حاسم يقضي بحظر استخدام الغاز، بما في ذلك المراجل الهجينة، في المباني الجديدة اعتبارًا من عام 2027، على أن يمتد هذا المنع إلى المباني القائمة بحلول عام 2030.
كما تشير "لوموند" إلى أن برنامج الدعم الحكومي (MaPrimeRénov) لن يموّل مستقبلاً مشاريع التجديد السكني التي تُبقي على أنظمة التدفئة بالغاز بعد عمليات التحديث