وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الاثنين الهجوم الذي وقع السبت في خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بأنه "محاولة الاغتيال الكبرى الثالثة" ضد الرئيس دونالد ترامب.
وأكدت ليفيت، أن رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ستعقد اجتماعاً مع مسؤولين من وزارة الأمن الداخلي وجهاز الخدمة السرية وفريق عمليات البيت الأبيض "لضمان سلامة وأمن الرئيس"، مشيرةً إلى "تغييرات أمنية" يتم دراستها.
وأضافت: "نبحث دائماً عن طرق لتحسين الأمن. أعتقد أن مجرد الجلوس هنا والقول إن كل شيء مثالي طوال الوقت ليس طريقة جيدة للعمل".
وذكرت أيضاً أن المسؤولين سيبحثون ما إذا كان ينبغي للرئيس ونائبه جاي دي فانس حضور الفعاليات نفسها، مضيفةً أن محادثات حول تسلسل خلافة الرئيس جرت قبل حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض يوم السبت.
وحمّلت ما وصفتها ب"طائفة الكراهية اليسارية" مسؤولية الواقعة حيث قالت: "طائفة الكراهية اليسارية ضد الرئيس وكل من يدعمه ويعمل لصالحه تسببت في إصابة ومقتل العديد من الأشخاص، وكادت أن تكرر ذلك في نهاية الأسبوع".
وكان البيت الأبيض قد أعلن الأحد أن المشتبه به كول توماس ألين (31 عاماً) كان يهدف لمحاولة اغتيال ترامب وعدد من كبار مسؤولي إدارته خلال حفل العشاء السنوي الذي أقيم السبت.