دعت الصين الولايات المتحدة إلى الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية، محذّرة من أن ملف تايوان يبقى "عامل الخطر الأكبر"، وذلك قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية
الصينية، أبلغ
وزير الخارجية وانغ يي نظيره الأميركي ماركو روبيو، خلال اتصال الخميس، أن قضية تايوان تمسّ "المصالح الأساسية" للصين وتشكل أبرز مصدر توتر في العلاقات بين البلدين.
وقال مسؤول أميركي لوكالة "فرانس برس"، طالباً عدم
الكشف عن اسمه، إن الاتصال جاء في إطار التحضير لزيارة
ترامب إلى الصين، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتُعد الزيارة المرتقبة، التي يلتقي خلالها ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ، محطة محتملة لخفض التوتر بين القوتين، بعد عام شهد تصعيداً تجارياً واسعاً بينهما عبر الرسوم الجمركية المتبادلة، قبل التوصل إلى تسوية في تشرين الأول عقب لقاء جمع شي وترامب في كوريا الجنوبية.
وأكد وانغ يي لروبيو ضرورة "الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة"، والتحضير للقاءات رفيعة المستوى، وتوسيع مجالات التعاون، مع إبقاء الخلافات تحت السيطرة.
كما دعا إلى بناء علاقات "استراتيجية وبناءة ومستقرة" تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون بما يخدم الجميع.
وتبقى تايوان أبرز الملفات الخلافية بين بكين وواشنطن، إذ تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها وتسعى إلى "توحيدها"، فيما تُعد الولايات المتحدة من أبرز داعمي تايبيه وموردي الأسلحة لها، وهو ما يثير غضب بكين.
وأشار بيان الخارجية الصينية إلى أن وانغ وروبيو تبادلا أيضاً وجهات النظر بشأن الحرب في
الشرق الأوسط، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية. (العين)