تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد 5 سنوات في العزل… زعيمة ميانمار السابقة تغادر السجن

Lebanon 24
01-05-2026 | 01:45
A-
A+
بعد 5 سنوات في العزل… زعيمة ميانمار السابقة تغادر السجن
بعد 5 سنوات في العزل… زعيمة ميانمار السابقة تغادر السجن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غادرت زعيمة ميانمار السابقة أونغ سان سو تشي السجن إلى الإقامة الجبرية، بعد أكثر من 5 سنوات أمضتها في الحبس الانفرادي، في خطوة جاءت ضمن تخفيف جديد لعقوبتها.

وكانت سو تشي، البالغة 80 عاماً والحائزة جائزة نوبل للسلام، قد أُطيح بها من السلطة في انقلاب عسكري عام 2021 بقيادة مين أونغ هلاينغ، قبل إدانتها بسلسلة تهم اعتُبرت على نطاق واسع ذات دوافع سياسية.

وجاء نقلها بعدما خفّف الرئيس عقوبتها بمقدار السدس، ضمن عفو مرتبط بمناسبة دينية بوذية. وكان هذا التخفيض الثاني خلال أسبوعين، بعد تخفيف سابق في 17 نيسان، تزامن مع عفو كامل عن 4500 سجين بمناسبة رأس السنة البوذية.

وبموجب القرار، ستقضي سو تشي ما تبقى من عقوبتها في "مقر الإقامة المحدد".

وأكد فريقها القانوني نقلها إلى الإقامة الجبرية ليل الخميس. وقال أحد أعضائه لوكالة "رويترز": "لا تزال داو أونغ سان سو تشي في نايبيداو"، مشيراً إلى أن الفريق سيلتقيها خلال عطلة نهاية الأسبوع لمناقشة وضعها وتأمين بعض المستلزمات لها.
وأضاف الممثل القانوني: "لقد تغير الوضع. أعتقد أنه لن يكون مجرد زيارة عادية للسجن، بل اجتماعاً سيذهب فيه الفريق القانوني لمناقشة الأمور معها".

ويرى محللون أن تخفيف عقوبة سو تشي والعفو عن آلاف السجناء يشكلان محاولة من نظام مين أونغ هلاينغ للحصول على قبول دولي أوسع.

وقالت حملة "بورما" في المملكة المتحدة إن الإفراج التدريجي عن السجناء السياسيين يهدف إلى تحقيق أكبر قدر من الدعاية الإيجابية، من دون إدخال تغييرات أو إصلاحات جوهرية.

وقال مسؤول المناصرة والاتصالات في المجموعة مين تينت بو: "لو كان النظام العسكري البورمي جاداً بشأن الإصلاح، لكان بإمكانه إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين البالغ عددهم 14000 سجين اليوم".

وأضاف: "كان ينبغي عدم اعتقال هؤلاء الأشخاص من الأساس. بإمكان الجيش البورمي التوقف عن اعتقال النشطاء وإلغاء جميع القوانين القمعية. لكنهم لم يفعلوا ذلك".

واعتبرت الجماعة أن تخفيف جزء من عقوبة سو تشي يهدف إلى "استقبال رد دولي إيجابي"، مع إبقائها في الوقت نفسه قيد الاحتجاز.

وأمضت سو تشي ما مجموعه 20 عاماً في الحبس، فيما كانت السنوات الخمس الأخيرة من أقسى مراحل احتجازها، إذ لم تكن عائلتها متأكدة حتى من مكان وجودها.

ومن المتوقع أن يؤدي نقلها من السجن إلى تحسين ظروفها، لكنه لا يرقى إلى مستوى الإفراج غير المشروط الذي طالبت به حكومات غربية ومنظمات حقوقية.

وقال ابنها كيم أريس لـ"بي بي سي": "أتمنى أن يكون هذا صحيحاً. لم أرَ حتى الآن أي دليل حقيقي يثبت نقلها. لذلك، إلى أن يُسمح لي بالتواصل معها، أو يتمكن شخص من التحقق بشكل مستقل من حالتها ومكان وجودها، فلن أصدق أي شيء".

وتُعرف سو تشي في ميانمار باسم "السيدة" و"الأم سو"، وقد أسست الرابطة الوطنية للديمقراطية وقادتها إلى الفوز في انتخابات 2016، وهي أول انتخابات تنافسية علنية تشهدها البلاد منذ 25 عاماً.
وتراجعت صورتها الدولية بعدما دافعت عن تعامل الجيش مع أقلية الروهينغيا المسلمة، لكنها بقيت تحظى بدعم واسع داخل الأغلبية البوذية في البلاد.

وفي عام 2020، حقق حزبها فوزاً كبيراً جديداً، لكن الجيش طعن في نتيجة الانتخابات، قبل أن يتدخل لاحقاً ويسيطر على السلطة. (اندبندنت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك