أسفرت هجمات متبادلة بين
روسيا وأوكرانيا بمئات المسيّرات، الأحد، عن مقتل 8 أشخاص في كلا البلدين، في وقت أعلنت
كييف استهداف عدة سفن روسية، من بينها حاملة صواريخ وثلاث ناقلات نفط من الأسطول الشبح.
في الجانب الروسي، أدت هجمات بمسيّرات أوكرانية إلى مقُتل شخصان في منطقة بيلغورود الحدودية، وآخر بالقرب من
موسكو، وفتى في جنوب
أوكرانيا الخاضع للاحتلال الروسي، في هجمات منفصلة خلال الليل ويوم الأحد.
وفي أوكرانيا، قُتل شخصان في منطقة أوديسا الساحلية، كما سقط قتيل في منطقة خيرسون الواقعة على خط المواجهة، وآخر في هجوم على مدينة دنيبرو الصناعية.
وتعهّد الرئيس الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي الأحد تكثيف الضربات الانتقامية التي تشنها كييف على مواقع
الطاقة الروسية إذا لم توقف موسكو غزوها.
وقال في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، "بإمكان روسيا إنهاء حربها في أي وقت"، مضيفا أنّ "إطالة أمدها لن يؤدي إلا إلى توسيع نطاق عملياتنا الدفاعية".
وأضاف أنّ قواته ضربت سفينة مجهزة بصواريخ
كروز في ميناء بريمورسك، في منطقة لينينغراد الروسية.
وبحسب كييف، فقد استُهدفت محطات تصدير
النفط في المنطقة مرارا في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى توقف صادرات بمليارات الدولارات.
كذلك، أشار
زيلينسكي إلى أنّ ناقلتي نفط يُشتبه بأنّهما من "الأسطول الشبح" الروسي، استُهدفتا قبالة ميناء نوفوروسيسك على
البحر الأسود.
ونشر صورا بالأبيض والأسود التُقطت بتقنية الرؤية الليلية، تظهر مسيّرة بحرية تقترب من إحدى السفينتين. ولم تتوافر أي معلومات عن حجم الأضرار.