قالت وكالة "بلومبيرغ"، إن
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من المقرر أن يسافر إلى العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الحالي، وذلك رغم العلاقات المتوترة.
وذكرت الوكالة، أن "روبيو سيسافر إلى روما في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وذلك بعد أن تصادمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس
دونالد ترامب بشأن الحرب
الإيرانية ودفاعها عن البابا ليو الرابع عشر".
ونقلت عن مصدرين قولهما، إن "فريق روبيو أرسل تفاصيل زيارته إلى نظرائه الإيطاليين الأسبوع الماضي".
وأضافا أن "روبيو يعتزم لقاء مسؤولين من الفاتيكان، بالإضافة إلى وزير الخارجية أنطونيو تاجاني. كما أشارا إلى إمكانية عقد اجتماع مع ميلوني".
وظل البابا بعيدًا نسبيًا عن الساحة العالمية في الأشهر الأولى من توليه المنصب، لكن في الأسابيع القليلة الماضية صار من أبرز منتقدي الحرب الأمريكية
الإسرائيلية على
إيران، فضلًا عن انتقاده بشدة سياسات إدارة
ترامب الصارمة المناهضة للهجرة.
ووجه ترامب انتقادات حادة للبابا ليو عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرات عدة في نيسان، ووصفه في إحدى المرات بأنه "فظيع"، وهي هجمات على شخصه أثارت جدلًا واسعًا وقت قيام البابا بجولة في أفريقيا شملت 4 دول.
وكان اللقاء السابق بين روبيو والبابا ليو انعقد في أيار 2025 وشمل أيضًا جيه.دي فانس
نائب الرئيس الأمريكي. وحضر المسؤولان الأمريكيان قداس تنصيب البابا الجديد، وهو أول بابا أمريكي يترأس الكنيسة الكاثوليكية، في ساحة القديس بطرس، ثم التقيا في اجتماع خاص معه في اليوم التالي.
وتحل الذكرى الأولى لتولي البابا ليو المنصب يوم الجمعة المقبل.