تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

جزيرة سياحيّة أصبحت "معقلاً" له... هذا ما قاله تقرير عن إنتشار "حزب الله" في أميركا الجنوبيّة

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-05-2026 | 09:11
A-
A+
جزيرة سياحيّة أصبحت معقلاً له... هذا ما قاله تقرير عن إنتشار حزب الله في أميركا الجنوبيّة
جزيرة سياحيّة أصبحت معقلاً له... هذا ما قاله تقرير عن إنتشار حزب الله في أميركا الجنوبيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "Middle East Forum" الأميركي أنه "بينما تُبقي الولايات المتحدة على حصارها البحري في مضيق هرمز، وتظل القوات الأميركية والإسرائيلية في حالة تأهب في كل أنحاء الشرق الأوسط، أنشأ فيلق القدس الإيراني قاعدة خلفية استراتيجية في أميركا اللاتينية؛ ويتمركز عملاء إيرانيون داخل أجهزة الاستخبارات ووزارات الدفاع ومكاتب الجوازات من كاراكاس في فنزويلا إلى لاباز في بوليفيا، وهذا يُوفر عمقًا لوجستيًا، ووصولًا استخباراتيًا إلى الجناح الجنوبي للولايات المتحدة، وخيارات منخفضة التكلفة للمضايقة والرد".

جوهرة التاج 

وبحسب الموقع: "لا تزال فنزويلا جوهرة التاج. ففي 30 كانون الأول 2025، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة "إمبريسا إيرونوتيكا ناسيونال" الفنزويلية ورئيس مجلس إدارتها، خوسيه خيسوس أوردانيتا غونزاليس، لإشرافهما على تجميع وصيانة طائرات "مهاجر-6" الانتحارية المصممة إيرانياً، والتي أعيد تسميتها محلياً بسلسلة "ANSU". تفاوضت الشركة على مبيعات بملايين الدولارات، ونسقت مباشرة مع ممثلي الحرس الثوري الإسلامي بشأن الإنتاج في منشآت مثل قاعدة "إل ليبرتادور" الجوية. ولا يزال مهندسو الحرس الثوري الإسلامي متغلغلين في القيادات الأمنية الفنزويلية وشركة النفط الحكومية، بتروليوس دي فنزويلا، حيث يقدمون المشورة بشأن حماية البنية التحتية النفطية وأنظمة الدفاع الجوي وعمليات الطائرات من دون طيار التي يصفها المحللون بأنها "الحوثيون في منطقة البحر الكاريبي"."

وتابع الموقع: "تعود هذه العلاقات إلى اجتماعات رفيعة المستوى عُقدت عام 2012، وقد مكّنت هذه الاتفاقيات أفراد فيلق القدس من الاندماج في أجهزة المخابرات الفنزويلية، وفتحت قنوات لتهريب الأسلحة والوثائق المزورة والدعم العملياتي في كل أنحاء القارة. وحافظت شركتا ماهان إير وكونفياسا على رحلات جوية شبه أسبوعية عبر حظيرة طائرات معفاة من الجمارك في مطار سيمون بوليفار الدولي، لنقل عناصر فيلق القدس، والأموال، والتكنولوجيا الخاضعة للعقوبات، والذهب، مقابل مكونات طائرات من دون طيار. وحتى بعد سقوط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لا تزال البنية التحتية قائمة. فقد أصدرت السلطات الفنزويلية ما يقارب 10,000 جواز سفر بين عامي 2010 و2019 لأفراد من إيران وسوريا وفصائل مرتبطة بحزب الله؛ وتتيح هذه الوثائق دخول أكثر من 130 دولة، بما فيها منطقة شنغن، من دون تأشيرة. وقد تحولت جزيرة مارغريتا السياحية إلى معقل لحزب الله، حيث يدير عناصر مرتبطون بعائلة ناصر الدين اللبنانية الفنزويلية واجهات لغسيل الأموال، وشبكات لتزوير الوثائق، ومعسكرات تدريب شبه عسكرية، مستخدمين الجزيرة كنقطة انطلاق لأنشطتهم الإقليمية".

نقطة تحول محورية جديدة

وأضاف الموقع: "أدارت خلية تابعة لفيلق القدس، تعمل انطلاقاً من السفارة الإيرانية في كاراكاس، مخططاً فاشلاً لاغتيال سفير إسرائيل لدى المكسيك عام 2025، ويمتد هذا التعاون ليشمل الشؤون النووية. وتوثق تقييمات استخباراتية إسرائيلية من عام 2009، مدعومة بشهادات مُبلغين، قيام فنزويلا بالتنقيب عن إمدادات اليورانيوم لبرنامج إيران النووي تحت غطاء اتفاقيات الطاقة والدفاع. وبرزت بوليفيا كنقطة تحول محورية جديدة. ففي تموز 2023، وقّع البلدان مذكرة تفاهم في مجال الدفاع والأمن، رُوّج لها علنًا على أنها تعاون في مكافحة المخدرات ومراقبة الحدود. وقد وفّر الاتفاق مدربين من الحرس الثوري، وطائرات مسيّرة، وخبراء في الأمن السيبراني، وقوارب دورية نهرية للهياكل العسكرية البوليفية، إلى جانب تدريبات مشتركة وقنوات لتبادل المعلومات الاستخباراتية. وفي 24 كانون الثاني 2026، ضغطت الولايات المتحدة على السلطات البوليفية لطرد جواسيس فيلق القدس المشتبه بهم، وتصنيف الحرس الثوري الإسلامي وحزب الله وحماس رسميًا كمنظمات إرهابية".

وبحسب الموقع: "تمتد تداعيات هذه الظاهرة إلى دول أخرى. ففي بيرو، ألقت السلطات القبض على ماجد عزيزي، المشتبه بانتمائه إلى فيلق القدس، في 8 آذار 2024 في ليما، ووجهت إليه الشرطة البيروفية تهمة تشكيل خلية إرهابية من مجندين محليين لاستهداف المصالح الإسرائيلية خلال قمة إقليمية. وفي منطقة الحدود الثلاثية التي تربط الأرجنتين والبرازيل وباراغواي، لا تزال شبكات حزب الله الراسخة، والتي تتمحور حول غسيل الأموال عبر التجارة، وتزييف البضائع، وتهريب المخدرات، تدرّ عائدات تموّل عمليات طهران. في المقابل، بدأت الحكومات الإقليمية في اتخاذ إجراءات مضادة. فقد صنّفت الإكوادور الحرس الثوري الإسلامي وحزب الله وحماس منظمات إرهابية في 16 أيلول 2025، وحذت الأرجنتين حذوها بتصنيف فيلق القدس، ثم الحرس الثوري الإسلامي بأكمله في أوائل عام 2026، مشيرة إلى دعم الجماعة لهجمات حزب الله السابقة على الأراضي الأرجنتينية، بما في ذلك تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994 الذي أسفر عن مقتل 85 شخصاً".

وتابع الموقع: "يعكس هذا النمط استراتيجية غير متكافئة كلاسيكية للقوى العظمى. ففي مواجهة العزلة والضغوط العسكرية في الشرق الأوسط، عملت إيران على توطيد علاقاتها مع الأنظمة المعادية للولايات المتحدة لضمان عمق لوجستي ونطاق استخباراتي؛ ومن خلال دمج شبكات حزب الله مع طرق تهريب المخدرات المحلية ونقل تكنولوجيا الطائرات المسيّرة المتقدمة، شيدت طهران منصة قوية في نصف الكرة الغربي. في الواقع، تتكبّد أميركا اللاتينية خسائر فادحة؛ فالعملاء المتغلغلون داخل أجهزة الاستخبارات والدفاع الوطنية يُقوّضون السيادة، ويُغذّون الفساد، ويُوقعون الحكومات في علاقات تبعية مع طهران. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فالمخاطر مُلحة: عملاء يحملون جوازات سفر لاتينية شرعية، وممرات هجرة تُستخدم أيضاً كطرق تسلل، ونقاط ارتكاز للهجمات في وقتٍ لا يزال فيه اهتمام الولايات المتحدة مُشتتاً".

وختم الموقع: "لم يعد بإمكان واشنطن اعتبار هذه الجبهة الجنوبية ثانوية، فقد بات طرد العملاء المتغلغلين بشكل منهجي، وتطبيق قوانين مكافحة الإرهاب بحزم، وتعطيل الشبكات المالية واللوجستية بشكل حاسم، ضرورة استراتيجية. إن إيران تلعب لعبة طويلة الأمد وصبورة في الأميركتين، ولا يمكن لنصف الكرة الأرضية أن يسمح بترسيخ هذه القاعدة الخلفية دون رادع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"