تتحضر السفينة السياحية "هونديوس" لمرحلة جديدة من رحلتها المتعثرة، بعد قرار إجلاء مصابين يحتاجون إلى رعاية عاجلة، إضافة إلى نقل جثمان راكب توفي على متنها في 2 أيار.
وقالت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية، المشغلة للسفينة، في إفادة لموقع "
سكاي نيوز عربية"، إن عملية الإجلاء ستتم عبر طائرتين طبيتين متخصصتين، لنقل شخصين في حالة حرجة وجثمان الراكب المتوفى.
وأوضحت الشركة أن الطائرتين توجهتا إلى الرأس الأخضر، حيث ترسو السفينة قبالة سواحلها في المحيط الأطلسي، على أن يتم نقل الحالات إلى هولندا.
وكانت
منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن السفينة تنتظر المساعدة بعد وفاة 3 ركاب وإصابة 3 آخرين بحالات حرجة، وسط اشتباه بتفشّي
فيروس "هانتا" النادر.
وبعد إتمام الإجلاء، ستبدأ "هونديوس" إعادة تموضعها، وفق الشركة، على أن تتجه مبدئياً نحو جزر الكناري، إما "غران كناريا" أو "تينيريفي"، في رحلة تستغرق نحو 3 أيام.
وأكدت الشركة أن المشاورات مستمرة مع الجهات المختصة، على أن تُعلن التفاصيل النهائية بعد اعتماد الخطط بشكل واضح.
وكانت السفينة قد بدأت رحلتها قبل 3 أسابيع وعلى متنها 149 شخصاً، معظمهم من
البريطانيين والأميركيين والإسبان، وتوقفت في القطب الجنوبي ومواقع أخرى قبل أن ترسو قبالة الرأس الأخضر.
وفي ما يتعلق بسبب العدوى، قالت "أوشن وايد إكسبيديشنز" إن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة كيفية انتشار المرض، وما إذا كانت هناك صلة بين الحالات المختلفة.
من جهتها، أوضحت مديرة التأهب والوقاية من الأوبئة في
منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيركهوف أن فيروس "هانتا" ينتقل أساساً إلى البشر عبر القوارض، خصوصاً من خلال الفضلات أو البول، مشيرة إلى أن المنظمة تحقق أيضاً في احتمال انتقال العدوى بين البشر على متن السفينة.
ورجّحت فان كيركهوف أن تكون أول إصابة قد التقطت
الفيروس قبل الصعود إلى السفينة. (سكاي نيوز)