تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"دلافين كاميكازي".. إيران تُلوّح بسلاح غامض في مضيق هرمز

Lebanon 24
06-05-2026 | 07:10
A-
A+
دلافين كاميكازي.. إيران تُلوّح بسلاح غامض في مضيق هرمز
دلافين كاميكازي.. إيران تُلوّح بسلاح غامض في مضيق هرمز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ صحيفة "وول ستريت جورنال"، أشارت إلى أنّ مسؤولين إيرانيين قالوا إنّ هناك إمكانية لتوظيف دلافين محملة بعبوات ناسفة كجزء من سيناريوهات عسكرية محتملة ضدّ القوات الأميركية في المنطقة.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران تمتلك فعلاً هذه القدرة أو إذا كانت الفكرة قابلة للتطبيق عملياً، في ظل غياب أي تأكيدات مستقلة تدعم هذه الادعاءات.

وتناول وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث هذه المزاعم خلال إحاطة إعلامية، مؤكداً أن إيران لا تمتلك دلافين لاستخدامها في عمليات عسكرية. 

وفي الوقت عينه، رفض التعليق على ما إذا كانت الولايات المتحدة نفسها تمتلك ما يُعرف بـ"دلافين كاميكازي"، قائلاً: "لا أستطيع تأكيد أو نفي ما إذا كان لدينا دلافين كاميكازي، لكن يمكنني التأكيد على أنها ليست كذلك".

من جهتها، أفادت شبكة "سي ان ان" أن الجيش الأميركي لا يستخدم الدلافين كجزء من عملياته الحالية لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه الجهود العسكرية والدبلوماسية للتعامل مع التوتر المتصاعد في المنطقة.

وتعود جذور فكرة استخدام الثدييات البحرية في العمليات العسكرية إلى برامج قديمة، إذ تمتلك البحرية الأميركية برنامجاً منذ عقود لتدريب الدلافين وأسود البحر على اكتشاف الألغام البحرية واستعادة الأجسام تحت الماء. 

ويعود هذا البرنامج إلى عام 1959، ويُدار ضمن إطار الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

لكن وفقاً للبيانات الرسمية، فإن هذه الدلافين ليست "هجومية" أو انتحارية، بل تُستخدم حصراً لأغراض الكشف عن الألغام التي تهدد الملاحة، وليس لتفجيرها أو تنفيذ عمليات قتالية مباشرة.

كما يشير البرنامج إلى أن هذه الحيوانات تمتلك قدرات حسية متقدمة، بما في ذلك نظام سونار طبيعي شديد الدقة، يسمح لها بالعمل في المياه العكرة والمظلمة، ما يجعلها أكثر فعالية من بعض الأنظمة الروبوتية في مهام الكشف تحت الماء.

ولا تُعد الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي استخدمت الثدييات البحرية لأغراض عسكرية، إذ تشير تقارير إلى أن روسيا استخدمت الدلافين لحراسة بعض الموانئ في فترات سابقة. 

كما أفادت تقارير إعلامية بأن إيران اشترت دلافين في عام 2000، إلا أنه لا توجد مؤشرات على استمرار أو وجود برنامج عسكري نشط لتدريبها حالياً، ومن المرجح أن تلك الحيوانات لم تعد صالحة للاستخدام.

ورغم تداول هذه المزاعم، لا توجد أدلة موثوقة تؤكد امتلاك إيران لقدرات عسكرية تعتمد على الدلافين، سواء في الكشف أو الهجوم. ويظل استخدام "الدلافين الكاميكازي" أقرب إلى الطرح الإعلامي المثير للجدل منه إلى واقع عسكري مثبت. (ارم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك