تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الحصار البحري يخنق الاقتصاد الإيران... هل تتنازل طهران على طاولة المفاوضات؟

Lebanon 24
09-05-2026 | 07:00
A-
A+
 الحصار البحري يخنق الاقتصاد الإيران... هل تتنازل طهران على طاولة المفاوضات؟
 الحصار البحري يخنق الاقتصاد الإيران... هل تتنازل طهران على طاولة المفاوضات؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "سكاي نيوز عربية": نقلت مجلة ذي أتلانتك عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الحصار البحري على إيران ينجح في خنق اقتصادها، وقد يضطرها إلى التفاوض إذا واجهت خطر الانهيار، إلا أن تقييما استخباراتيا أميركيا أفاد بأن طهران قد تصمد من 3 إلى 4 أشهر إضافية.
Advertisement


ووفق تقرير للمجلة، يشعر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحالة من الملل من استمرار الحرب أكثر مما كان يتوقع، وهو لا يريد أن تؤثر الحرب على زيارته الأسبوع المقبل إلى الصين.
وأفاد التقرير بأن ترامب مقتنع بأنه قادر على تسويق أي نوع من الاتفاق على أنه انتصار، فيما لا تزال واشنطن تنتظر رد إيران على أحدث عرض، وهو مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تُعد أقرب إلى تمديد لوقف إطلاق النار منها إلى معاهدة لإنهاء الصراع.

وأشارت إلى أنه، خلف الأبواب المغلقة، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن الحصار البحري على موانئ إيران، الذي فرض الشهر الماضي، ينجح في خنق اقتصاد البلاد. وتوقع مسؤولان أنه مع مواجهة الانهيار، ستُجبر إيران على التفاوض.

لكن، في الوقت نفسه، توقع عدد من الخبراء أن إيران قادرة على تحمل ضغوط الحصار لأشهر، لا لأسابيع، ويتفق تقييم استخباراتي أميركي سُلّم إلى صناع القرار هذا الأسبوع مع ذلك، مشيرا إلى أن إيران قد تصمد 3 أو 4 أشهر إضافية على الأقل.

ولفت التقرير إلى أنه إذا استمرت إيران في إبقاء المضيق مغلقا، فستواصل الأسعار ارتفاعها في الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة خلال عام انتخابات التجديد النصفي، وعندها تصبح المسألة مسألة قدرة على تحمل الألم، بمعنى أي الطرفين يمكنه تحمل أكبر قدر من المعاناة الاقتصادية؟
وعلى الرغم من تعثر المفاوضات، فإن ترامب متردد في استئناف الأعمال العدائية، بحسب ما قاله مساعدون ومستشارون.

وبحسب ما ذكر مستشارون، يريد ترامب تهدئة أي تحرك عسكري قبل رحلته إلى بكين الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقد أبدت الصين استياءها من الحرب ومن إغلاق المضيق، ويريد ترامب أن يكون قادرا على الادعاء بأن القتال يقترب من نهايته، بينما يسعى لإبرام صفقات تجارية جديدة مع شي.

وقالت مصادر إن الولايات المتحدة استنفدت إلى حد كبير قائمة أهدافها العسكرية المهمة. ولمواصلة التصعيد، وهي الخطوة المفضلة لدى ترامب، اضطر إلى التهديد بأهداف مدنية مثل محطات الطاقة والجسور وحتى محطات تحلية المياه.

كما أن لدى ترامب خيارات لغزو بري محدود، مثل الاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب أو مهاجمة جزيرة خرج، مركز قطاع الطاقة الإيراني، لكنه متردد في المخاطرة بحياة الجنود الأميركيين.

ويعترف المسؤولون الأميركيون، في أحاديث خاصة، بأنهم، في ظل انقسام القيادة الإيرانية، غير متأكدين ممن يتفاوضون معه أو من يملك في طهران صلاحية إبرام اتفاق.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك