كشف تقرير حديث نشرته صحيفة "ميرور"
البريطانية، عن بروز دور ثيو ريكروفت السكرتير الخاص للملك تشارلز الثالث، كشخصية محورية تسعى جاهدة لإنهاء القطيعة المستمرة بين الأميرين ويليام وهاري.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد أخذ ريكروفت، الدبلوماسي السابق الذي عُين في منصبه في كانون الاول 2024، على عاتقه مهمة لم الشمل "لتجنيب الملك المزيد من الألم"، إذ يرى أن استمرار الخلاف وصل إلى مرحلة غير منطقية وبات يسبب حزنًا عميقًا للملك تشارلز.
ويُعرف ريكروفت بكونه مفاوضًا هادئًا وذكيًا، وقد اكتسب ثقة كبيرة داخل الدائرة الضيقة للقصر، خاصة بعد إدارته الناجحة لزيارة الدولة التي قام بها الملك والملكة إلى
الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وما يعزز من فرص نجاحه هو علاقته الوثيقة بالأمير ويليام، فقد عملا معًا في مناسبات دبلوماسية رفيعة المستوى، من بينها لقاء
الرئيس دونالد ترامب أثناء إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام.
وتشير التقارير إلى أن ريكروفت يؤمن بضرورة "إجبار" الأخوين على المصافحة لتنقية الأجواء، ما يمهّد الطريق للملك لإصلاح علاقته مع ابنه الأصغر هاري.
ورغم تعقيد المشهد، خاصة مع تردد أنباء عن رفض الأمير ويليام حتى ذكر اسم شقيقه بعد المذكرات المثيرة للجدل "سبير"، فإن نفوذ ريكروفت المتصاعد قد يُغيّر قواعد اللعبة. (ارم نيوز)