أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الأحد، بأن رد
طهران على أحدث مقترح سلام أميركي تجاهل مسألة برنامجها
النووي، مركزاً بدلاً من ذلك على إنهاء القتال الدائر في المنطقة.
ووفق
وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، فإن
العرض المضاد الذي أُرسل عبر الوسطاء الباكستانيين يسعى أولاً إلى ضمان أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، قبل البدء بأي محادثات حول
القضايا الأكثر حساسية، بما في ذلك البرنامج النووي
الإيراني.
وكان المقترح الأميركي الأخير يتضمن اتفاقاً لإنهاء الحرب، وإعادة فتح المضيق أمام الملاحة الدولية، إضافة إلى تقليص البرنامج النووي الإيراني، وفقاً لما ذكرته صحيفة "
نيويورك بوست" الأميركية.
ولم يصدر
البيت الأبيض حتى الآن تعليقاً رسمياً على الرد الإيراني. وكان الرئيس الأميركي
دونالد ترامب قد أكد أن تفكيك البرنامج النووي الإيراني يُعد أحد الأهداف الرئيسية للحرب.
من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في منشور عبر منصة "إكس"، إن بلاده "لن تنحني" أمام الخصوم، مضيفاً أن الحديث عن الحوار أو التفاوض "لا يعني الاستسلام أو التراجع، بل يهدف إلى صون حقوق الشعب الإيراني والدفاع عن المصالح الوطنية بقوة وحزم".
في المقابل، تعهّد
ترامب باستخدام القوة العسكرية الأميركية إذا لم توافق طهران على المقترح الأخير المتعلق بتقليص برنامجها النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز. ولوّح الرئيس الأميركي بإمكانية إعادة تفعيل عملية "مشروع الحرية"، التي كانت تقضي بمرافقة سفن البحرية الأميركية للسفن التجارية عبر المضيق، في حال تعثرت المفاوضات.