تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

يمتلك عقارات وصلات تجارية ومنح بحثية.. نجل رئيس البرلمان الإيراني قاليباف يثير جدلاً أمنياً في أستراليا

Lebanon 24
11-05-2026 | 00:57
A-
A+
يمتلك عقارات وصلات تجارية ومنح بحثية.. نجل رئيس البرلمان الإيراني قاليباف يثير جدلاً أمنياً في أستراليا
يمتلك عقارات وصلات تجارية ومنح بحثية.. نجل رئيس البرلمان الإيراني قاليباف يثير جدلاً أمنياً في أستراليا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تحقيق صحافي عن روابط واسعة داخل أستراليا، أقامها نجل رئيس البرلمان الإيراني وأحد أبرز قادة المفاوضات مع الولايات المتحدة، في قضية أثارت تساؤلات سياسية وأمنية داخل كانبيرا.
Advertisement

وبحسب التحقيق الذي أجرته صحيفة الغارديان، فإن محمد باقر قاليباف، الذي يقود جانبًا من جهود طهران الدبلوماسية خلال الأزمة الإقليمية الحالية، يمتلك ارتباطات غير مباشرة بأستراليا عبر ابنه إسحاق قاليباف، الذي عاش ودرس وعمل في مدينة ملبورن لأعوام طويلة.
الوثائق القضائية أظهرت أن إسحاق قاليباف وصل إلى أستراليا عام 2014، حيث درس اللغة الإنجليزية، ثم حصل على درجة الماجستير في الهندسة من جامعة ملبورن بين عامي 2015 و2018.

وخلال إقامته عمل مساعدًا بحثيًا في أحد مراكز الجامعة، وأقام في أحد الأحياء الراقية وسط ملبورن كما تلقى تحويلات مالية شهرية من وكالة عقارية، وصفها بأنها إيجارات محصلة من مستأجرين ما يشير إلى وجود استثمار عقاري مرتبط به داخل أستراليا. ولم تتضح طبيعة العقار أو مصادر تمويله، ما أثار تساؤلات حول آليات الرقابة المالية والهجرة.

ورغم رفض كندا طلبات تأشيرته مرتين بسبب مخاوف مرتبطة بالنظام الإيراني، حصل نجل المسؤول الإيراني على إقامة مؤقتة في أستراليا حتى عام 2022، قبل أن ترفض أوتاوا لاحقًا منحه الإقامة الدائمة رسميًا عام 2024. وتزداد حساسية القضية نظرًا لمسيرة والده السياسية والعسكرية، إذ تولى قاليباف سابقًا قيادة سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني ورئاسة الشرطة، وتفاخر بدوره في قمع احتجاجات طلابية، قبل أن يصبح رئيسًا للبرلمان عام 2020 وأحد أبرز وجوه السياسة الإيرانية الحالية.
الأكاديمية الأسترالية-البريطانية كايلي مور-غيلبرت التي احتجزت سابقا في إيران، اعتبرت القضية دليلًا على ضعف التدقيق الأمني، محذّرة من مخاطر وجود أقارب مسؤولين كبار في النظام الإيراني داخل دول غربية. كما قال السيناتور الأسترالي ديف شارما إن الواقعة تكشف ثغرات خطيرة في منظومة العقوبات الأسترالية. وتأتي القضية في وقت تشهد فيه العلاقات بين أستراليا وإيران توترًا متزايدًا، عقب طرد السفير الإيراني العام الماضي وتصنيف الحرس الثوري الإيراني لاحقًا كجهة راعية للإرهاب.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك