عبرت بكين اليوم الاثنين، عن معارضتها الشديدة لعقوبات أميركية مفروضة على ثلاث شركات مقرها
الصين تتهمها
واشنطن بأنها ساعدت
إيران في عملياتها العسكرية، ووصفت هذه الإجراءات بأنها غير قانونية وأحادية الجانب.
وقال قوه جيا كون المتحدث باسم
وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي
دوري: "طلبنا دائمًا من الشركات
الصينية ممارسة أعمالها وفقا للقوانين واللوائح، وسنحمي بحزم الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية".
وأضاف "الأولوية الملحة هي منع العودة للقتال بكل الوسائل، بدلا من استخدام الحرب من أجل ربط خبيث لبلدان أخرى بالأمر وتشويه سمعتها"، وفق وكالة "
رويترز".
وفي وقت سابق، أصدرت الصين أمرًا لمصافي
النفط التي تشتري الخام من إيران بعدم الامتثال للعقوبات الأميركية المفروضة على النفط
الإيراني أو تطبيقها، وفق تقرير لشبكة "
سي إن إن".
وجاء الأمر الصيني قبل زيارة
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين.
وفعّلت وزارة التجارة الصينية، مؤخرا، لأول مرة، قانونًا صدر عام 2021 يحمي المصالح الصينية من القوانين والإجراءات الأجنبية.
وذكرت
وسائل الإعلام الرسمية أن هذه الخطوة "تستغل قوة سيادة القانون لمواجهة ما يُسمى بالولاية القضائية الممتدة للولايات المتحدة"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وتُصعّد وزارة الخزانة الأميركية ضغوطها على ما يُسمى بمصافي التكرير المستقلة الصغيرة في الصين، التي لا تزال تستورد النفط الخام والمنتجات البترولية
الإيرانية.
وفرضت عقوبات على خمس من هذه المصافي، كان آخرها في أواخر نيسان الماضي، مستهدفة إحدى أكبر عملاء إيران، وهي شركة هنغلي للبتروكيماويات، التي اشترت نفطًا خامًا بمليارات الدولارات.