أكد المساعد السياسي لقائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني محمد أكبر زاده أن طهران تراقب التحركات في المنطقة عن كثب، ولن تسمح بأي تعد على مياهها ومصالحها، بحسب وكالة "فارس".
وقال: "منذ بداية الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات، دعم الأميركيون صدام حسين بشكل أو بآخر؛ كان هذا الدعم غير مباشر ولكنه شمل جميع المجالات".
وأضاف: "في ذلك الوقت، في منطقة الخليج لم يكن يمر يوم تقريبا دون أن تتعرض بعض جزرنا لقصف من قبل الطائرات المقاتلة العراقية. وقد دلّ ذلك على وجودهم الجاد في المنطقة وسعيهم وراء مصالح وموارد النفط، ومحاولتهم ترسيخ وجودهم".
وتابع : "تحركت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم ضد هذه التجاوزات. ففي قضايا مثل ناقلات النفط، لقناهم درسا قاسيا، وتراجع الأميركيون بالفعل عن بعض مواقفهم".
وفي إشارة إلى بعض الوثائق التاريخية، قال: "إذا عدنا إلى ثمانينات القرن الماضي، سنجد الكثير من الوثائق التي توثق هذه الأحداث، من أفلام إلى مقابلات، والتي قد يحتاج البعض إلى إعادة قراءتها