توقع مسؤولون أميركيون، أن ينفذ الرئيس دونالد ترامب، تحركا عسكريا ضد إيران فور انتهاء زيارته إلى الصين، حسب موقع "أكسيوس".
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ترامب، لا يُتوقع أن يتخذ خطوات عسكرية كبيرة في خلال وجوده في الصين، لكنهم رجحوا إقدامه على تحرك عسكري مباشرة بعد عودته.
وأشار إلى أن فريق ترامب، يناقش خيارين رئيسيين للتصعيد، أولهما استئناف عملية "مشروع الحرية" عبر تحرك بحري أميركي لكسر الجمود في مضيق هرمز، والثاني إطلاق حملة قصف جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
وفي السياق ذاته، قال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل ستكون في حالة تأهب قصوى خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحسبا لأي قرار أميركي باستئناف الحرب.
وادعوا أن أي عملية محتملة ستجري بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
وبحسب أكسيوس، تعمل إسرائيل حاليا على تحديث "بنك أهداف" جديد داخل إيران استعدادا لأي تصعيد مرتقب.
وتأتي هذه التطورات بعد رفض ترامب المقترح الإيراني الأخير في المفاوضات النووية، واعتباره "غير مقبول"، مع تهديده طهران بدفع "ثمن باهظ" بسبب ما وصفه بتعنتها.