يُعرف القائد البارز في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، والذي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، استهدافه، بأنه أحد أبرز القادة العسكريين المتبقين في غزة، وشغل منصب قائد لواء مدينة غزة وعضو المجلس العسكري المصغر في كتائب القسام. كما يُعد من أكثر الشخصيات المطلوبة لإسرائيل، بعدما نجا من عدة محاولات اغتيال سابقة.
عز الدين الحداد، والملقب بـ"أبو صهيب” و”شبح القسام”، وُلد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة حماس عام 1987، وتدرّج في مواقع القيادة العسكرية داخل الحركة، من قائد سرية وكتيبة وصولاً إلى قيادة لواء غزة. وتقول تقارير إسرائيلية إنه لعب دوراً محورياً في إعادة بناء البنية التحتية العسكرية لكتائب القسام، كما أشرف على تطوير وإنتاج قذائف "الياسين 105".
وخلال السنوات الماضية، تعرض منزله في حي الشجاعية وحي التفاح للقصف عدة مرات، سواء خلال حرب 2009 أو حرب 2012 ومعركة "سيف القدس” عام 2021، ثم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة بعد عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.
وبحسب تقارير إسرائيلية، تولى الحداد قيادة لواء مدينة غزة بعد اغتيال القائد باسم عيسى عام 2021، كما اعتُبر أحد أبرز المخططين الميدانيين لهجوم 7 أكتوبر. وأعلنت إسرائيل في نوفمبر 2023 مكافأة مالية بلغت 750 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إليه.
وفي كانون الثاني 2025، أُعلن عن مقتل نجله صهيب الحداد في غارة إسرائيلية استهدفت حي التفاح شرق مدينة غزة.