نعت حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، عز الدين الحداد (أبو صهيب)، الذي استشهد مساء الجمعة 15 أيار 2026، إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته مع أفراد من عائلته ومدنيين في
قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاده برفقة زوجته "أم صهيب" وابنته "نور" وعدد من المواطنين.
وأشار بيان الحركة إلى أن الحداد يمثل أحد الأعمدة الأساسية لمشروع المقاومة في قطاع غزة، حيث تولى إدارة معارك المواجهة ضد
الاحتلال، ولا سيما خلال معركة "طوفان
الأقصى". ولفتت الحركة إلى أن القائد الراحل كان قد قدم خلال المعركة الحالية نجليه "صهيب" و"مؤمن" وصهره "محمود أبو حصيرة"
شهداء، قبل أن يلتحق بهم في عملية الاغتيال الأخيرة.
واعتبرت
حماس أن جريمة اغتيال الحداد، والجرائم المتواصلة في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تعكس محاولات الاحتلال لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، وللضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية.
وحمّلت الحركة
المجتمع الدولي والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية، داعية إياهم للتحرك الفوري لإلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق ووقف العدوان على المدنيين، منتقدة الصمت الدولي وعدم ممارسة ضغط حقيقي على
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن دماء
الشهداء ستشكل وقوداً لاستمرار مسيرة المقاومة ونوراً يضيء طريقها نحو
القدس والأقصى، داعية الشعب الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة لإفشال مخططات الاحتلال ومواصلة طريق التحرير.