أعلن
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، أن زعماء الحلف "يجرون بشكل غير رسمي مناقشات حول احتمال قيام التحالف العسكري بدور في مضيق هرمز، في ظل تزايد المخاوف الاقتصادية بسبب إغلاق هذا الممر المائي".
وقال روته للصحفيين في بروكسل، إن تلك المناقشات "غير رسمية.. لكن الوضع متغير باستمرار". وأشار إلى أنه يفكر فيما إذا كان بإمكان الناتو "أن يؤدي دوراً إيجابياً".
ومن المتوقع أن يخيّم الوضع في
إيران على اجتماع وزراء خارجية الناتو، حيث يناقش الحلفاء إمكانية المساعدة على مرور السفن عبر المضيق، وتقييم ما إذا كان غضب
الولايات المتحدة تجاه
أوروبا قد تراجع، حسب ما ذكرت وكالة "بلومبرغ".
وتعكس تصريحات روته تطور موقف "الناتو" تجاه المضيق، الذي يُعد طريقًا حيويًا لشحنات الوقود، والذي أبقته
إيران مغلقًا منذ بدء الهجمات
الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط.
وكان الحلفاء قد أكدوا طويلًا أنهم لا يريدون التدخل حتى يتوقف القتال، لكن استمرار الإغلاق بدأ يضر بالاقتصادات مع ارتفاع أسعار الطاقة.
وحسب "بلومبرغ"، فإن الوضع في إيران سيهيمن أيضًا على اجتماع وزراء خارجية "الناتو" يومي الخميس والجمعة في السويد، ورغم أن الحلفاء لا يملكون حتى الآن الإجماع المطلوب لإطلاق مهمة في مضيق هرمز، فإن القائد الأعلى لقوات الناتو أليكسوس غرينكويتش قال يوم الثلاثاء إنه "يفكر بالتأكيد" في الأمر.
كما سيرغب الحلفاء في تقييم ما إذا كان غضب الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب تجاه أوروبا بسبب رد فعلها على الحرب مع إيران قد خفّ.
وكان غضب
ترامب قد دفعه للإعلان عن سحب 5000 جندي من أوروبا، وهو ما قال روته إنه لن يؤثر في حماية الحلف.
وفي السويد، سيطلب الحلفاء من الولايات المتحدة تجنب أي إعلانات مفاجئة أخرى بشأن القوات تؤثر في أوروبا، بحسب "بلومبرغ".