تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترحيل ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا.. وانتقادات تتسع لإسرائيل

Lebanon 24
22-05-2026 | 01:46
A-
A+
ترحيل ناشطي أسطول الصمود إلى تركيا.. وانتقادات تتسع لإسرائيل
ترحيل ناشطي أسطول الصمود إلى تركيا.. وانتقادات تتسع لإسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

وصلت الدفعة الأولى من ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا، الخميس، بعد ترحيلهم من إسرائيل، وسط تصاعد الانتقادات الدولية لطريقة التعامل معهم أثناء احتجازهم، عقب اعتراض سفن مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة.

ونقلت أنقرة 422 ناشطاً، بينهم 85 مواطناً تركياً، من جنوب إسرائيل عبر 3 طائرات، بحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية.

وتجمع مؤيدون حاملين أعلاماً فلسطينية في مطار إسطنبول لاستقبال المرحّلين، فيما أظهرت صور لوكالة "فرانس برس" إصابة عدد من الناشطين بجروح، ونقل بعضهم بسيارات إسعاف.

وقال أحد الناشطين لدى وصوله: "الشعب الفلسطيني ليس وحيداً"، متهماً القوات الإسرائيلية بـ"التعذيب والضرب والاعتقال في المياه الدولية".

وأكدت الناشطة الكندية صفاء الشابي أن المحتجزين أمضوا يومين داخل "سجن عسكري" على متن قارب مصنوع من حاويات وأسلاك شائكة، مشيرة إلى تعرضهم للإهانات والحرمان من النوم وإطلاق الرصاص المطاطي.

وأوضح "أسطول الصمود" أن عدداً من الناشطين رُحّلوا إلى كوريا الجنوبية ومصر والأردن، فيما نُقل باقي المشاركين إلى إسطنبول.

وكان نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير فيديو يظهر ناشطين مقيدي الأيدي وجاثين أثناء الاحتجاز قد أثار موجة استنكار دولية واسعة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين إن "جميع الناشطين الأجانب" في الأسطول رُحّلوا، مؤكداً أن إسرائيل "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري" على غزة.

ودعت إيطاليا وإسبانيا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على بن غفير، فيما وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز معاملة الناشطين بأنها "غير مقبولة".

كما استدعت المملكة المتحدة كبير الدبلوماسيين الإسرائيليين في بريطانيا، بعد نشر ما وصفته بـ"الفيديو التحريضي".

من جهتها، قالت المحامية سهاد بشارة من مركز "عدالة" إن بعض الناشطين نُقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بطلقات مطاطية، فيما اشتبه آخرون بإصابتهم بكسور في الأضلاع.

ويعد "أسطول الصمود" ثالث مبادرة خلال عام لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في تشرين الأول 2023. (فرانس24)

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك