تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الناتو يعزز دفاعاته في الجناح الشرقي لمواجهة أي تهديد روسي محتمل

Lebanon 24
26-05-2026 | 13:19
A-
A+

الناتو يعزز دفاعاته في الجناح الشرقي لمواجهة أي تهديد روسي محتمل
الناتو يعزز دفاعاته في الجناح الشرقي لمواجهة أي تهديد روسي محتمل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مصدران مطلعان، إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيعزز الدفاع في جناحه الشرقي من خلال هيكل جديد من شأنه تسهيل النشر السريع للقوات في لاتفيا وإستونيا في حال اندلاع حرب مع روسيا.
Advertisement

وتخضع قوات الحلف بدول البلطيق الثلاث وكذلك شمال بولندا في الوقت الحالي لقيادة مقر واحد متعدد الجنسيات في مدينة شتيتشين البولندية. ويؤكد التغيير المزمع الأهمية الاستراتيجية لدول البلطيق التي صارت محط اهتمام منذ غزو روسيا لأوكرانيا، بحسب وكالة "رويترز".

وأكد مسؤول عسكري أن من شأن تخصيص فيلق ثانٍ للمنطقة أن يسمح للحلف "بالتحرك السريع بأعداد كبيرة" للتعامل مع العمق الاستراتيجي المحدود للمنطقة وهشاشتها.

وعندما يعمل الفيلق بكامل طاقته، فإنه عادة ما يقود ثلاث فرق، أو ما بين 40  و60 ألف جندي. وفي أوقات السلم، يكون الفيلق عادة عبارة عن هيكل قيادة محدود، مع وجود وظائف متخصصة مثل المدفعية والدفاع الجوي والخدمات الطبية؛ للسماح بالنشر السريع للقوات عند الحاجة.

وقالت مصادر عسكرية، اليوم الثلاثاء، إن ألمانيا وهولندا توصلتا بالتنسيق مع الحلف إلى اتفاق لتكليف الفيلق الألماني-الهولندي، الذي سيكون مقره مدينة مونستر الألمانية، بالدفاع عن لاتفيا وإستونيا.

وتتزايد مسؤولية الدول الأعضاء في الحلف عن أمنها وسط انتقادات شديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهم مؤخرا الأعضاء الأوروبيين بعدم تقديم الدعم في الحرب مع إيران، وأعلن أن واشنطن ستسحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا.

وقالت المصادر إن الاتفاق تجاوز العقبة الأخيرة، التي كانت تتمثل في عدم وجود ما يكفي من الجنود للفيلق، مشيرة إلى الحد الضروري من القدرة التي يحتاجها أي فيلق في مجالات مثل المدفعية بعيدة المدى والدفاع الجوي، فضلًا عن المهندسين والمسعفين.


وقالت المصادر إن ألمانيا وهولندا ستعملان في الوقت الراهن، بالتعاون مع شركاء آخرين، على تعزيز هذه القوات.

ولم يتضح بعد متى سيدخل القرار حيز التنفيذ، وعدد الجنود الذين سيخضعون لقيادة الوحدة الجديدة في أي صراع.

وقالت وزارة الدفاع الهولندية إنه "يجري العمل حاليًا على المزيد من التفاصيل" لمهمة الفيلق، ورفضت التطرق لتفاصيل. وأحجمت وزارة الدفاع الألمانية عن التعليق، مشيرة إلى أن جهود التنسيق جارية مع الحلف.

ويحذّر مسؤولون في الحلف منذ سنوات من تزايد التهديد من روسيا التي يقولون إنها قد تشن هجومًا واسع النطاق على أراضي دول أعضاء بالحلف في وقت قريب قد يكون 2029. وتنفي موسكو أي نوايا عدوانية، وتتهم الحلف بتأجيج التوتر من خلال التوسع في الأراضي المجاورة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك