رفضت جنوب إفريقيا الاتهامات الأميركية بشأن وجود "حالة طوارئ إنسانية" تستهدف المواطنين البيض في البلاد، معتبرة أن هذا الادعاء يشكل الأساس الذي استندت إليه واشنطن لزيادة عدد اللاجئين المقبولين من هذه الفئة حصراً.
ويأتي ذلك عقب إعلان الإدارة الأميركية رفع سقف استقبال اللاجئين القادمين من جنوب إفريقيا، ليشمل 10 آلاف إضافيين من "الأفريكانيين" البيض خلال العام الحالي، مبررة القرار بوجود "وضع لجوء طارئ غير متوقع"، في وقت تواصل فيه تقييد دخول لاجئين من دول أخرى عبر البرنامج نفسه.
كما اتهمت واشنطن حكومة جنوب إفريقيا بالمسؤولية عن "تصاعد التحريض على العنف المدفوع عرقياً"، من دون تقديم تفاصيل محددة تدعم هذه الاتهامات.