أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي، عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب في حالة تأهب قصوى تحسباً لاحتمال انهيار الحكومة الكوبية في وقت مبكر من هذا الصيف.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن الإدارة أجرت محاكاة لسيناريوهات عسكرية جديدة، بهدف التعامل مع أي فوضى قد تنتج عن انهيار النظام في
الجزيرة.
ووصف مسؤول حكومي رفيع الاستراتيجية الأميركية بأنها تقوم على "تسريع انهيار النظام"، موضحاً أن
واشنطن لا تسعى إلى تفكيك الحكومة الكوبية دفعة واحدة، بل تعتمد سياسة "الخنق التدريجي" لزيادة الضغط على هافانا.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية حادة تشهدها كوبا، تعد الأسوأ منذ عقود، وقد تفاقمت بفعل الحصار البحري الأميركي وما سببه من نقص كبير في الوقود والطاقة.
ورغم تفضيل إدارة
ترامب انتقالاً سلمياً للسلطة، فإنها تُبقي الخيارات العسكرية مطروحة كخطة طوارئ إذا خرج الوضع عن السيطرة.
وقال مسؤول آخر إن ترامب مصمم على بحث جميع الخيارات المتاحة، مشيراً إلى أن واشنطن تملك أدوات ضغط واسعة، خصوصاً في مجال
العقوبات الاقتصادية، مع إعداد حزمة إجراءات جديدة.
وشمل التصعيد الأميركي الأخير ضد هافانا اتهامات وُجهت إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، إلى جانب تعزيز الوجود العسكري الأميركي في منطقة الكاريبي، بما في ذلك وصول حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز".
ورغم التهديدات المتكررة، يؤكد
البيت الأبيض أن الخيار الدبلوماسي يبقى أولوية، فيما يبدي مسؤولون كبار، بينهم
وزير الخارجية ماركو روبيو، شكوكاً حيال إمكانية التوصل إلى تسوية مع القيادة الكوبية الحالية.
ومع تزايد التحذيرات من أن الوضع في كوبا لم يعد قابلاً للاستمرار، تترقب واشنطن تطورات الأشهر المقبلة وسط استعدادات سياسية وعسكرية لمختلف السيناريوهات.