تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية... إيران تعيد تأهيل مواقع صواريخها تحت الأرض

Lebanon 24
31-05-2026 | 16:00
A-
A+
رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية... إيران تعيد تأهيل مواقع صواريخها تحت الأرض
رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية... إيران تعيد تأهيل مواقع صواريخها تحت الأرض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أفاد تقرير لشبكة "CNN" بأن إيران باتت في موقع يسمح لها بإطلاق عدد أكبر من الصواريخ بعيدة المدى باتجاه إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط، بعد قيامها بعمليات حفر وإعادة فتح مخازنها الصاروخية المدفونة تحت الأرض، في خطوة تعكس حدود فاعلية الاستراتيجية العسكرية الأميركية والإسرائيلية، بحسب خبراء.

وأوضح التقرير، الذي استند إلى صور أقمار صناعية، أن الضربات الأميركية والإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية نجحت في تعطيل وصول إيران إلى مواقعها الصاروخية تحت الأرض عبر تدمير الطرق وردم مداخل الأنفاق، إلا أن طهران استخدمت معدات بسيطة مثل الجرافات وشاحنات النقل لإعادة فتح هذه المواقع بسرعة.

وأشار محللون إلى أن صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران أعادت فتح 50 من أصل 69 مدخل نفق تم استهدافها في 18 منشأة صاروخية تحت الأرض، كما قامت بإصلاح الطرق التي تضررت نتيجة الغارات الجوية، بل وأعادت تعبيد بعضها في عدة مواقع.

وبحسب التقرير، فإن هذه الجهود جاءت رغم استمرار الضربات خلال فترة القتال، حيث تمكنت إيران من مواصلة إطلاق الصواريخ ولكن بوتيرة أقل، قبل أن تتسارع عمليات إعادة التأهيل بعد وقف إطلاق النار.

ونقل التقرير عن باحثين في مجال الحد من التسلح أن إيران ما زالت تحتفظ بمخزون كبير من الصواريخ داخل هذه المنشآت، يُقدر بنحو 1000 صاروخ، مشيرين إلى أن هذا المخزون محمي في أعماق كبيرة تحت الأرض تجعل استهدافه مباشرة أمراً بالغ الصعوبة.

كما لفت الخبراء إلى أن إيران عملت على مدى أكثر من 20 عاماً على تطوير شبكة واسعة من القواعد الصاروخية المحصنة، ما منحها قدرة على الصمود أمام الضربات الجوية، حتى مع تدمير بعض البنية السطحية أو مداخل الأنفاق.

وفي المقابل، قال مسؤولون أميركيون إن العمليات العسكرية نجحت في إضعاف البنية الصاروخية الإيرانية مؤقتاً، إلا أن إعادة بناء القدرات ما تزال مستمرة، مع تحذيرات من أن طهران تجاوزت التقديرات الاستخباراتية بشأن سرعة إعادة التأهيل.

وأشار التقرير إلى أن استمرار إعادة تشغيل هذه القواعد يعكس صعوبة تحقيق أهداف عسكرية طويلة الأمد ضد إيران، في ظل اعتمادها على أساليب منخفضة التكلفة لإعادة الإعمار، مثل الجرافات وإزالة الردم، مقارنة بالأسلحة المتقدمة المستخدمة في استهدافها.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك