حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسرائيل المسؤولية الرئيسية عن تدهور علاقات بلاده مع الإمارات، مشيراً إلى أن الوجود الإسرائيلي في أبوظبي كان سبباً أساسياً في التوتر بين الجانبين.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن عراقجي قوله إن هناك "أدلة وشواهد كثيرة" تفيد بأن أميركا وإسرائيل استخدمتا المجال الجوي والأراضي الإماراتية ضد
إيران خلال الحرب الأخيرة.
وأضاف: "لدينا وثائق ومستندات تثبت أن الإمارات شاركت بشكل مباشر في بعض العمليات العسكرية التي استهدفت إيران".
وأوضح عراقجي أن التوتر الحالي مع أبوظبي يرتبط بالوجود الإسرائيلي هناك، وبالعلاقات السياسية والتجارية الوثيقة بين الإمارات وإسرائيل، معتبراً أن الإمارات كان بإمكانها إقامة علاقات أفضل مع إيران لو اتبعت نهجاً مشابهاً لبقية دول
الخليج.
وفي سياق متصل، كرّر عراقجي تحذير
طهران لدول المنطقة من أن القواعد العسكرية الأميركية الموجودة على أراضيها ستُعدّ أهدافاً مشروعة في حال مشاركتها في أي عدوان على إيران، مشدداً على أن الرد
الإيراني يستهدف تلك القواعد وليس الدول نفسها.
وأشار إلى أن إيران بقيت على تواصل مستمر مع
وزير الخارجية السعودي في هذا الشأن.
أما بشأن إدارة مضيق هرمز، فأكد عراقجي أن بلاده ستتبادل وجهات النظر مع دول الخليج، على أن يكون القرار النهائي بين إيران وسلطنة عُمان وفق معايير القانون الدولي.
وختم بالقول: "لو لم تكن هناك قواعد أميركية في الدول المجاورة لنا، لما تعرضت تلك الدول لأي هجمات"، مضيفاً أن طهران حذّرت دول المنطقة من أن هذه القواعد ستصبح جزءاً من أي عدوان ضدها، "لكن ربما لم يأخذوا تحذيرنا بجدية، أو اعتقدوا أننا غير قادرين على الرد".