نشر موقع "ذا وور زون" تقريرًا أفاد بأن القوات الجوية الأميركية تعتزم شراء عدد غير محدد من طائرات "MQ-9A Reaper" غير المستخدمة من شركة "جنرال أتوميكس"، بهدف تعويض الخسائر الكبيرة التي تكبدتها من هذا الطراز خلال عمليات في الشرق الأوسط، بينها مهام مرتبطة بإيران.
وأوضح التقرير أن القوات الجوية حصلت على تمويل يتيح بدء إجراءات الاستحواذ على طائرات "MQ-9A Block 5" التي صُنعت سابقًا بناءً على توقعات طلبات لم تتحقق، ما أبقاها ضمن ملكية الشركة المصنعة.
ويأتي هذا التطور بعد إفادة
نائب رئيس أركان القوات الجوية للتخطيط والبرامج، الفريق ديفيد تابور، أمام
الكونغرس في 13 أيار، حيث أشار إلى السعي لشراء أكبر عدد ممكن من الطائرات المتاحة لسد النقص الناتج عن الخسائر، إضافة إلى البحث عن بدائل سريعة خلال السنة المالية الحالية.
وبحسب بيانات الموازنة، تراجع عدد الطائرات إلى 135، مقارنة بـ165 في بداية السنة المالية 2026 و231 في مطلع السنة المالية 2025.
من جهتها، أكدت شركة "جنرال أتوميكس" أن المعروض محدود للغاية، مع أقل من 10 طائرات جديدة متاحة عالميًا، إضافة إلى إمكانية
إعادة تشغيل بعض الطائرات الخارجة من الخدمة.
في المقابل، شددت القوات الجوية على أن منشأة الصيانة والتجديد 309 لا تمتلك أي طائرات من هذا الطراز ولم يسبق إعادة تشغيل أي منها.
ويأتي ذلك بعد توقف إنتاج "MQ-9A" وانتقال الشركة إلى تصنيع النسخة الأحدث "MQ-9B"، ما يجعل أي عمليات تعويض مستقبلية مرتبطة بالطراز الجديد فقط.
وتشير تقارير إلى خسائر كبيرة في الأسطول خلال العمليات في الشرق الأوسط، من دون أرقام رسمية دقيقة، وسط اعتراف عسكري بوجود ضغط متزايد على هذا النوع من الطائرات.
كما تعتمد القوات الجوية على تفكيك طائرات "MQ-1 Predator"المتوقفة لاستخدام قطعها في دعم أسطول "MQ-9"، بعد إخراج عشرات الطائرات من الخدمة لهذا الغرض.
وتتواصل التساؤلات حول بعض الحوادث الميدانية المرتبطة بالطائرات المسيّرة، من دون تأكيدات رسمية بشأن تفاصيلها أو طرازاتها الدقيقة.
ويعكس هذا التوجه اعتمادًا متزايدًا على الطائرات المسيّرة رغم التحديات التشغيلية في بيئات قتالية معقدة.