رفضت
إسرائيل ما وصفته بـ"الإجراءات المخزية" التي اتخذتها حكومات أجنبية ضد مستوطنين وكيانات استيطانية في
الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب إعلان عدد من الدول الغربية فرض عقوبات جديدة تستهدف أفرادًا ومؤسسات مرتبطة بالمستوطنات.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، قال المتحدث باسم
وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مامورشتاين "ترفض إسرائيل بشكل قاطع الإجراءات المخزية التي اتخذتها حكومات أجنبية ضد مواطنين إسرائيليين، وكيانات إسرائيلية، وأحد الوزراء في الحكومة" اليمينية.
وبحسب البيان فإن "جوهر هذه الخطوات الحقيقي يتمثل في محاولة فرض موقف سياسي يتعلق بحق اليهود في الاستيطان في أرض إسرائيل والنزاع
الإسرائيلي الفلسطيني وإخفاء ذلك تحت غطاء اتخاذ تدابير لمكافحة العنف".
وكانت
بريطانيا قد أعلنت إضافة سبعة أهداف جديدة، تضم أفرادًا وكيانات مرتبطة بالنشاط الاستيطاني، إلى قائمة
العقوبات الخاصة بها، في إطار إجراءات تهدف إلى مواجهة أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد
الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، أعلن وزراء خارجية أستراليا وكندا وفرنسا والنرويج اتخاذ "إجراء مشترك لتقديم المستوطنين المتطرفين إلى العدالة"، مؤكدين أن الخطوة جاءت ردًّا على تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة الغربية.
وأشار الوزراء في بيان مشترك إلى استعداد دولهم لاتخاذ خطوات إضافية إذا لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية إجراءات فعالة للحد من عنف المستوطنين ومحاسبة المتورطين فيه.