تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

على وقع ارتفاع حدة التوترات.. كيف انتشرت القوات الأميركية في الشرق الاوسط؟

Lebanon 24
10-06-2026 | 10:00
A-
A+
على وقع ارتفاع حدة التوترات.. كيف انتشرت القوات الأميركية في الشرق الاوسط؟
على وقع ارتفاع حدة التوترات.. كيف انتشرت القوات الأميركية في الشرق الاوسط؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "سكاي نيوز عربية": عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط إلى مستويات تعد من الأكبر منذ سنوات، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية واستعداد واشنطن للتعامل مع أي تطورات محتملة في المنطقة.
Advertisement
ووفق معطيات نشرتها وسائل إعلام أمريكية وتقارير عسكرية، تضم القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط أكثر من 50 ألف عسكري موزعين على قواعد برية وبحرية وجوية في عدد من دول المنطقة، في إطار شبكة انتشار واسعة تهدف إلى حماية المصالح الأميركية وضمان أمن الممرات البحرية الحيوية.

ويشكل الانتشار البحري أحد أبرز عناصر هذا الحشد، إذ دفعت الولايات المتحدة بثلاث مجموعات قتالية لحاملات طائرات إلى المنطقة، في خطوة نادرة تعكس مستوى الجاهزية العسكرية الأميركية.
وتشمل هذه القوة البحرية حاملات الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" و"يو إس إس جيرالد آر فورد"، إلى جانب عشرات الطائرات المقاتلة والمروحيات وسفن الحماية والدعم اللوجستي.

ويمتد الانتشار العسكري الأميركي على مساحة واسعة تبدأ من شرق البحر المتوسط مرورا بالبحر الأحمر وخليج عدن وصولا إلى الخليج العربي ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية.

كما تنتشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وسفن دعم عسكري قرب خطوط الملاحة الدولية، في وقت تواصل فيه القوات الأميركية تنفيذ دوريات بحرية وجوية مكثفة في المنطقة.

ولا يقتصر الحضور الأميركي على القوة البحرية فقط، إذ تضم المنظومة العسكرية المنتشرة وحدات برية وجوية متعددة، من بينها عناصر من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً، إلى جانب مقاتلات متطورة ومنظومات دفاع جوي وقوات خاصة متمركزة في قواعد عسكرية داخل عدد من الدول الحليفة لواشنطن.

ويرى مراقبون أن هذا الانتشار يمنح الولايات المتحدة قدرة كبيرة على تنفيذ عمليات عسكرية سريعة أو حماية قواتها ومنشآتها في حال اتساع رقعة التوترات الإقليمية.
وتأتي هذه التعزيزات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية سلسلة من الأحداث الأمنية والعسكرية دفعت واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري البحري والجوي بصورة ملحوظة.

ويؤكد مسؤولون أميركيون أن الهدف من هذه التحركات يتمثل في الردع وحماية المصالح الأميركية وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، بينما ترى طهران أن هذا الحشد يمثل تصعيداً عسكرياً يفاقم التوتر في المنطقة.

وبينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، تبقى خارطة الانتشار العسكري الأميركي الممتدة من البحر المتوسط إلى مضيق هرمز مؤشرا واضحاً على حجم الرهانات الأمنية والعسكرية المرتبطة بالشرق الأوسط، وعلى استعداد واشنطن للإبقاء على حضور قوي في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك