تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تنجح إسرائيل في عرقلة الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران قبل توقيعه؟

Lebanon 24
12-06-2026 | 10:00
A-
A+
هل تنجح إسرائيل في عرقلة الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران قبل توقيعه؟
هل تنجح إسرائيل في عرقلة الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران قبل توقيعه؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أقرّت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية باعتزام تل أبيب التأثير على دوائر صنع القرار في البيت الأبيض، بهدف عرقلة الاتفاق المزمع توقيعه بين واشنطن وطهران، والذي ينص على وقف إطلاق النار بين الجانبين، وفتح مضيق هرمز، والتزام إيران بالتراجع عن امتلاك أسلحة نووية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات الإسرائيلية باتت أكثر جدية، خصوصًا بعد ما اعتبرته مؤشرات وردت في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ترجّح وصول صياغة الاتفاق بين واشنطن وطهران إلى مراحله الأخيرة، إضافة إلى ما قيل عن اطلاع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على المسودة النهائية.

وأكدت أن إسرائيل ستسعى للتأثير على مسار المفاوضات حتى بعد توقيع أي اتفاق، لا سيما في ظل غياب دور مباشر لها في هذه العملية التفاوضية المرتقبة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تكن مؤيدة أساسًا لتمرير الاتفاق، ولا تزال تأمل في انهيار المفاوضات، في ظل غموض بنوده ووجود مؤشرات على تراجع واشنطن عن بعض مطالبها السابقة من الجانب الإيراني.

كما أشارت إلى أن احتمالات التوصل إلى اتفاق خلال مهلة الـ60 يومًا تبدو ضعيفة للغاية، حتى في حال تمديدها لفترة مماثلة.

وأضافت أن طول أمد التفاوض لا يُنظر إليه داخل تل أبيب كمؤشر إيجابي، مستشهدة بتجربة المفاوضات التي قادها الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما مع طهران على مدى نحو عام ونصف، والتي انتهت إلى اتفاق رغم التعقيدات.

وأوضحت أن التعقيد الحالي يزداد مع تمسك إيران بطرح ملفي الصواريخ الباليستية ووكلائها الإقليميين على طاولة التفاوض، وهو ما يوسّع دائرة الخلافات.

وبحسب الصحيفة، فإن الحديث يدور حتى الآن حول اتفاق إطاري يمنح مهلة 60 يومًا للتفاوض على اتفاق نووي، مع إمكانية تمديدها 60 يومًا إضافية، فيما تبقى نقطة الخلاف الأساسية مرتبطة بحجم الأموال التي ستتلقاها إيران.

وفي السياق نفسه، نقلت عن مصادر في تل أبيب أن الوسطاء يميلون إلى حل وسط يقضي بعدم تسليم إيران أموالًا نقدية، والسماح لها فقط بشراء أدوية ومواد غذائية عبر أموالها المجمدة لدى قطر، في ظل تمسك واشنطن بعدم الإفراج عن هذه الأموال قبل معالجة ملف تخصيب اليورانيوم.

واعتبرت "يديعوت أحرونوت" أن وصول طهران وواشنطن إلى هذه المرحلة يعكس قدرة إيران على التفاوض، مشيرة إلى أن الاختبار الحقيقي يكمن في ما إذا كانت ستحصل على أموال مباشرة أم على مساعدات إنسانية فقط.

كما نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن التهديدات الأميركية الأخيرة، بما في ذلك التلويح باستخدام القوة، ساهمت في دفع طهران إلى القبول باتفاق مؤقت لمدة 60 يومًا من المفاوضات، وفق تقديرات الصحيفة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك