تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

أنظروا إلى إيران.. صحيفة تكشف تحوّلاً في "عقيدة إسرائيل الأمنية"

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-06-2026 | 16:48
A-
A+
أنظروا إلى إيران.. صحيفة تكشف تحوّلاً في عقيدة إسرائيل الأمنية
أنظروا إلى إيران.. صحيفة تكشف تحوّلاً في عقيدة إسرائيل الأمنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مقالاً تناولت فيه تداعيات عملية "الأسد الصاعد" التي أطلقتها إسرائيل ضد إيران في 13 حزيران 2025، معتبرةً أنها شكّلت تحولاً استراتيجياً قد يعيد رسم العقيدة الأمنية الإسرائيلية لأجيال مقبلة.
Advertisement

وفي مقالها الذي ترجمهُ "لبنان24"، تقول الصحيفة إن النقاش بشأن إيران على مدى سنوات طويلة تمحور حول نوايا النظام الإيراني وما إذا كان يسعى فعلاً إلى تدمير إسرائيل، وما إذا كانت تهديداته موجهة للاستهلاك الداخلي، إضافة إلى مدى عقلانية القيادة الإيرانية وفاعلية الردع.

المقال اعتبر أن هذه الأسئلة كانت مهمة لكنها لم تكن الصحيحة، مشيراً إلى أنّ الدرس العظيم المستقى من عملية "الأسد الصاعد" هو أن الأمن القومي لا يُبنى على تقييم النوايا، بل يجب أن يقوم على القدرات الوقائية.

وذكر أن أن امتلاك دولة آلاف الصواريخ الباليستية وترسانة كبيرة من الطائرات المسيّرة وبنية تحتية نووية عسكرية لا تصبح أقل خطورة لمجرد أن خبيراً أو آخر يعتقد أنها لا تنوي استخدامها في الوقت الحالي.

واستعرضت الصحيفة محطات تاريخية قالت إنها تؤكد هذا المفهوم، بدءاً من ألمانيا النازية في ثلاثينيات القرن الماضي، مروراً بحرب حزيران 1967 حين ركزت إسرائيل على الوقائع العسكرية المتمثلة بإغلاق مضيق تيران وطرد قوات الأمم المتحدة وحشد القوات العربية في سيناء، وصولاً إلى حرب تشرين الأول 1973 عندما اعتقدت الاستخبارات الإسرائيلية أن مصر وسوريا غير معنيتين بالحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل دفعت ثمناً باهظاً في هجوم السابع من تشرين الأول 2023 نتيجة ما وصفته بالتركيز على النوايا بدلاً من القدرات، موضحة أن حركة حماس كانت تمتلك قوة عسكرية كبيرة وصواريخ وأنفاقاً وقوات نخبة، رغم التقديرات التي كانت تشير إلى أنها تركز على الاقتصاد والحكم وتسعى إلى تفاهمات.

ورأت الصحيفة أن عملية "الأسد الصاعد" عكست تحولاً في السلوك الإسرائيلي، إذ لم تنتظر إسرائيل وصول إيران إلى العتبة النووية أو تزويد الصواريخ الباليستية برؤوس نووية أو الحصول على دليل قاطع بشأن نيات طهران، بل تحركت لمنع امتلاك هذه القدرات.

وبحسب الصحيفة، استهدفت العملية منشآت نووية ومواقع صواريخ ومراكز قيادة وشخصيات بارزة في المؤسسة الأمنية الإيرانية، فيما كشفت حجم الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي والقدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي و"الموساد" والأجهزة الأمنية الأخرى.

واعتبرت أن الرسالة التي حملتها العملية كانت واضحة، ومفادها أن الدولة لا تنتظر اكتمال التهديد الوجودي، بل تعمل على إحباطه بشكل استباقي، مشيرة إلى أن هذا المبدأ يشكل أحد الأسس التقليدية للعقيدة الأمنية الإسرائيلية منذ عهد رئيس الوزراء الأول دافيد بن غوريون، مروراً بضرب المفاعل النووي العراقي عام 1981 في عهد مناحيم بيغن، وصولاً إلى استهداف المفاعل النووي السوري لاحقاً.

وأكدت الصحيفة أنه لا يزال من المبكر تقييم حجم الضرر الطويل الأمد الذي لحق بالبرنامج النووي الإيراني أو معرفة شكل إيران بعد عقد من الزمن، لكنها رأت أن أمراً واحداً بات واضحاً، وهو أن إسرائيل عادت في 13 حزيران 2025 إلى أحد أهم مبادئ عقيدتها الأمنية، القائم على عدم رهن مصيرها بتقديرات نيات الخصوم، بل بالحكم عليهم وفق القدرات التي يمتلكونها وما يمكنهم القيام به.

وختمت الصحيفة بالقول إنه "لا يُحكم على الأعداء بما يقولون إنهم سيفعلونه، بل بما هم قادرون على فعله"، معتبرة أن إزالة التهديدات الاستراتيجية قبل تحولها إلى واقع هو السبيل لضمان البقاء، وأضافت: "من يتذكر ينتصر".

المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"