تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خلاف فرنسي ألماني يطيح بحلم مقاتلة أوروبية تنافس إف-35

Lebanon 24
14-06-2026 | 00:50
A-
A+
خلاف فرنسي ألماني يطيح بحلم مقاتلة أوروبية تنافس إف-35
خلاف فرنسي ألماني يطيح بحلم مقاتلة أوروبية تنافس إف-35 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن تعليق خطط بناء مقاتلة أوروبية قادرة على التفوق على طائرة "إف-35" الأميركية مفاجئاً، بعدما أطاحت الخلافات الصناعية بالمشروع الذي شكّل ركناً أساسياً في التعاون العسكري الفرنسي الألماني.

ووفقاً لـ"سي إن إن"، بدا المشروع، الذي قُدّرت كلفته بـ100 مليار يورو، محكوماً بالتعثر منذ بدايته، إذ أرادت فرنسا وألمانيا طائرتين مختلفتين، ضمن برنامج أوسع كان يتضمن "سحابة قتالية" لتبادل المعلومات وطائرات مسيّرة متطورة ترافق المقاتلة.
Advertisement

وأثار انهيار مشروع الطائرة تساؤلات حول قدرة أوروبا على تطوير تقنيات عسكرية من الجيل الجديد عبر مشاريع متعددة الجنسيات، في وقت تعيد فيه القارة النظر في سبل تسليح جيوشها مع تراجع الشراكة عبر الأطلسي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومنذ الإعلان عن المشروع عام 2017، لاحقته الشكوك. وقال الجنرال الفرنسي المتقاعد ميشيل ياكوفليف، نائب القائد السابق لقوات الناتو في أوروبا، إن الدرس الأول هو أن الفرنسيين والألمان لم يكونوا يريدون الطائرة نفسها.

وكان يفترض أن يجمع المشروع بين شركة "داسو" الفرنسية ومجموعة "إيرباص" الأوروبية، ممثلة ألمانيا، لكن الشركتين لم تتفقا على طريقة تصميم الطائرة وتصنيعها. وألقت الرئاسة الفرنسية باللوم جزئياً على برلين، التي "شعرت أنه من المستحيل ممارسة المزيد من الضغط" على الطرفين.

وقال السيناتور سيدريك بيرين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي: "الرئيس إيمانويل ماكرون وحده هو من لا يزال يؤمن ببقاء FCAS".

وأقرت الحكومة الألمانية بعدم قدرة الشركات على التعاون في مشروع المقاتلة، في حين أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرز، خلال معرض برلين الجوي، تفاؤلاً بما يمكن أن تنجزه الدولتان في ما تبقى من مشروع نظام القتال الجوي المستقبلي.

وبحسب التقرير، يرجح أن تتجه فرنسا وألمانيا إلى مشاريع محلية أو متعددة الجنسيات لسد النقص في الطائرات المقاتلة.

وتملك فرنسا تاريخاً طويلاً في تصنيع مقاتلاتها الخاصة، وقد طورت خلال الحرب الباردة فلسفة جوية تقوم على طائرات عالية الكفاءة ومتعددة المهام، بينها "ميراج" و"رافال"، القادرتان على التسلل إلى أجواء العدو والاشتباك وإطلاق الصواريخ والقنابل.

أما ألمانيا، التي لا تمتلك حاملات طائرات ولا أسلحة نووية، فكانت تبحث عن مقاتلة أكثر تقليدية، بل طرحت تساؤلات حول الحاجة إلى طيار. ومنذ الحرب العالمية الثانية، لم تصنع برلين طائرة نفاثة خاصة بها، مفضلة المشاريع الأوروبية المشتركة، كما حصل مع "تورنادو" و"يوروفايتر".

ويرى الباحث في المجلس الألماني للعلاقات الخارجية إميل أرتشامبو أن فشل المشروع يعود إلى "مشكلة القيادة الحكومية"، إذ لم تنجح برلين وباريس في تحديد المتطلبات بوضوح ولا طريقة تنفيذ المشروع. (العين الاخبارية)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك