تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

دعوات إسرائيلية لفك الارتباط العسكري بواشنطن وتعزيز التصنيع الدفاعي المحلي

Lebanon 24
14-06-2026 | 05:04
A-
A+

دعوات إسرائيلية لفك الارتباط العسكري بواشنطن وتعزيز التصنيع الدفاعي المحلي
دعوات إسرائيلية لفك الارتباط العسكري بواشنطن وتعزيز التصنيع الدفاعي المحلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة عبرية أن ما وصفته بـ"حماقة وفشل" القيادة السياسية في تل أبيب، منحا إيران فرصة جديدة لتهديد أمن إسرائيل والمنطقة، بموجب الاتفاق المزمع توقيعه بين واشنطن وطهران، وإخفاق حكومة نتنياهو في التأثير على صياغة بنوده.
Advertisement

وفي معرض تعليقها على مآلات الواقع بعد توقيع الاتفاق، أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن التسوية بين واشنطن وطهران لن تجمِّد "فيما يبدو" النشاط النووي الإيراني، وتُبقي اليورانيوم المخصب "جزئيًا أو كليًا" في قبضة نظام آية الله؛ علاوة على بقاء وربما توسيع إنتاج ترسانته من الصواريخ الباليستية، وتأمين دعم مالي ولوجستي أكبر للأذرع الإيرانية في المنطقة، بما في ذلك حماس، وحزب الله، والحوثيين، لا سيما في ظل اعتزام رفع القيود عن الأموال الإيرانية المجمَّدة.

وبموجب الاتفاق أيضًا، أصبحت أيادي إيران "أقل تكبيلًا" عند الحديث عن حرية الهجوم على جيرانها بالصواريخ والمسيَّرات، وأقوى بأسًا أمام أي قوة عسكرية تحاول الوقوف في وجهها، فضلًا عن اتساع نفوذها في لبنان، وزيادة رصيدها في الهمينة على مضيق هرمز؛ وإن لم يكن ذلك كافيًا، فستشرع إيران في استئناف تصدير نفطها بكميات كبيرة؛ ما يسهل الأمور على روسيا والصين، حسب تقدير الصحيفة العبرية.

وإزاء ذلك لفتت إلى "ضرورة مراجعة الذات الإسرائيلية، والاعتراف بغباء قيادتها السياسية بعد حرب "زئير الأسد"، التي لم تنته في أحسن الأحوال، إلا بـ"لعنة القط"، أو بالأحرى فشل كارثي، وانهيار حقيقي، جعل من طهران الرابح الأكبر من الاتفاق المزمع توقيعه مع واشنطن، وفق تعبير "معاريف".

وفي ظل هذا الواقع، ألمحت إلى أنه كان ينبغي على القيادة السياسية في تل أبيب، الوقوف أمام الشعب بخجل، مثل أي دولة متحضرة، والاعتراف بالفشل؛ مشيرة إلى أن "تعالي نتنياهو على هذا الأداء يؤكد أن إسرائيل دولة ليست متحضرة".

وقالت إنه في ظل قتامة المشهد لابد من اقتراح خطوات عملية لاحتواء الواقع، ويأتي في طليعتها، قطع الاعتماد فورًا على سلسلة توريد الأسلحة من الولايات المتحدة، وإعادة فتح خطوط الإنتاج المحلية، لتمويل الزيادات الكبيرة في الإنتاج؛ والخروج من العزلة السياسية التي فرضتها سياسات الحكومة المتطرفة، لا سيما فيما يتعلق بما يحدث في الضفة الغربية، مع التركيز على تصرفات "شباب التلال" وعنف المستوطنين المتطرفين.

كما دعت وصايا الصحيفة العبرية إلى ما سمَّته تحديد خطوط إسرائيل الحمراء، فيما يخص إيران وحزب الله بلبنان، والإعلان الأحادي عن آليات التصرف في حال انتهاك هذه الخطوط، أو بالأحرى: تحديد نقطة عمل إسرائيل إزاء استمرار إيران في بناء منظومة صواريخ باليستية، أو استئناف برنامجها النووي، أو إذا واصلت إعادة بناء حزب الله.

وإلى ذلك نادت بضرورة التحرك دبلوماسيًا عبر قنوات متعددة، والتوصل إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية، واستعادة علاقاتها مع مراكز القوى الحزبية والرأي العام في الولايات المتحدة، بما في ذلك داخل الحزب الديمقراطي، واتخاذ نهج مماثل مع دول أوروبية رئيسة، مثل ألمانيا وإيطاليا وإنجلترا وغيرها؛ وتعزيز قنواتها الكردية مع إيران، وعدم إغفال احتمال أن تقود هذه القوات يومًا ما هجومًا على نظام آيات الله، وفق تصور الصحيفة العبرية.

وعلى الصعيد الداخلي، طالبت الصحيفة حكومة تل أبيب بتعزيز قوتها العسكرية بشكل عاجل، مع توسيع نطاق قدراتها القتالية، بما في ذلك تجنيد شرائح إضافية من المجتمع الإسرائيلي في الجيش، وتعزيز القوات الجوية والبحرية، وبناء الجبهة الداخلية من الصفوف الأمامية، وفق توصيات "معاريف".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك