أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
دخل ملف مضيق هرمز مرحلة جديدة من التوتر رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحصار البحري، وسط ترحيب أوروبي حذر ومخاوف بشأن حرية الملاحة.
وحذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أي محاولة لفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، مؤكداً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي. كما أعلن استعداد فرنسا، بالتنسيق مع بريطانيا، للمشاركة في مهمة بحرية دولية لضمان استمرار حركة الملاحة، مع تقارير تتحدث عن احتمال نشر حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" لحماية الممر المائي.
ويأتي ذلك في ظل تباين بشأن بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني، إذ تؤكد واشنطن أنه يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، فيما تتحدث تقارير إيرانية عن ترتيبات مالية لعبور السفن، ما أثار قلقاً دولياً.
ويؤكد الغرب أن مضيق هرمز ممر دولي مفتوح لا يجوز إخضاعه لأي رسوم أو قيود تعيق حرية العبور.