تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"قاتل الحاملات".. سلاح صيني جديد يهدد تفوق حاملات الطائرات الأميركية!

Lebanon 24
16-06-2026 | 10:00
A-
A+
قاتل الحاملات.. سلاح صيني جديد يهدد تفوق حاملات الطائرات الأميركية!
قاتل الحاملات.. سلاح صيني جديد يهدد تفوق حاملات الطائرات الأميركية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعمل الصين على تطوير مفهوم قتالي جديد قد يعيد رسم موازين القوة البحرية في المحيط الهادئ، يقوم على أسراب من الصواريخ والطائرات المسيّرة بهدف إغراق الدفاعات الأميركية وإرباكها، بدلًا من الاعتماد على صاروخ واحد يوصف بأنه "قاتل حاملات الطائرات".
Advertisement

وبحسب دراسة أعدّها باحثون من جامعة الدفاع الوطني الصينية ونقلتها صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، فإن الخطة تستهدف مجموعات حاملات الطائرات الأميركية في غرب المحيط الهادئ من مدى قد يصل إلى 3000 كيلومتر، بما يشمل قواعد في جزيرة غوام.

وتشير الدراسة إلى تحول في العقيدة العسكرية الصينية نحو الهجمات الجماعية متعددة الطبقات بدل الصواريخ المنفردة.

وتبدأ الخطة بضربة أولية من غواصات تستخدم صواريخ فرط صوتية ضد مدمرات مزودة بمنظومة "إيجيس"، بهدف إضعاف الدفاعات وفتح الطريق أمام موجات لاحقة.

بعدها تنطلق طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة وصواريخ كروز وشبحية من اتجاهات متعددة، بهدف استنزاف الذخائر الاعتراضية وإرباك أنظمة الرصد.

وتعتمد الخطة على نموذج "القائد والتابع"، حيث تتولى منصة واحدة الاستطلاع وتوجيه باقي المنظومات.

وفي حال تدميرها، يمكن لبقية الصواريخ إعادة توزيع المهام ومواصلة الهجوم، ما يزيد مرونة العملية ويصعّب الاعتراض.

ويرى خبراء أن التحدي الأساسي لا يكمن في إطلاق الصواريخ، بل في تتبع حاملة طائرات متحركة عبر مسافات بعيدة.

فذلك يعتمد على "سلسلة القتل" التي تربط الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار وأنظمة القيادة، وهي نقطة قد تكون عرضة للتشويش أو الهجمات السيبرانية.

في المقابل، تطور البحرية الأميركية دفاعات متعددة الطبقات تعتمد على سفن غير مأهولة للإنذار والتشويش، ومنصات مستقلة تعمل كمخازن صواريخ، إضافة إلى المدمرات التي تحمي الحلقة الأخيرة حول حاملات الطائرات.

وتعمل الصين أيضًا على دمج الذكاء الاصطناعي في ما يُعرف بـ"شبكات القتل"، ما يسمح بتبادل البيانات واتخاذ قرارات بين منصات مختلفة بشكل شبه مستقل.

كما تطور أنظمة قادرة على مواصلة الهجوم حتى في حال انقطاع الاتصالات أو التشويش على الإشارات.

في النهاية، لا تحدد المواجهة بعدد الصواريخ، بل بقدرة كل طرف على الحفاظ على شبكته القتالية تحت الضغط.

فبينما تراهن الصين على الهجمات الشبكية والذكاء الاصطناعي، تعتمد واشنطن على الدفاعات الموزعة والحرب الإلكترونية لتعطيل الهجمات قبل وصولها. (آرم نيوز) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك