قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه قد يعقد مؤتمراً صحافياً لقراءة مذكرة التفاهم مع إيران "كلمة بكلمة"، مؤكداً أن الهدف هو ضمان تغطية مضمونها بدقة من قبل وسائل الإعلام.
وأضاف
ترامب: "لن أكتفي بنشرها فقط، بل ربما أعقد مؤتمراً صحافياً وأقرأها لكم كلمة بكلمة، حتى تغطيها وسائل الإعلام بدقة، لأنها وثيقة مهمة للغاية".
وقارن ترامب الاتفاق الجديد بالاتفاق
النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبراً أن "خطة العمل الشاملة المشتركة كانت أسوأ اتفاق ومثلت طريقاً نحو امتلاك سلاح نووي".
وقال إن الاتفاق الذي توصلت إليه إدارته مع إيران يشكل "جداراً في وجه السلاح النووي"، مضيفاً: "على عكس أوباما، الذي كان من الممكن أن يدمر
الشرق الأوسط عبر اتفاق نووي سيئ، فإن اتفاقي يشكل حاجزاً يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".
وكان ترامب ونائبه جي دي فانس قد وقعا في وقت سابق اتفاقاً إلكترونياً مع رئيس
البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يهدف إلى إنهاء الحرب.
وأعلن ترامب، مساء الأحد، اكتمال الاتفاق مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ
الإيرانية بشكل فوري.
وفي السياق نفسه، أعلن
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، أن إيران والولايات المتحدة ستبدآن جولة جديدة من المفاوضات في سويسرا، الجمعة، للتوصل إلى اتفاق نهائي، بعد دخول الاتفاق المؤقت حيز التنفيذ رسمياً.
وبحسب
وزارة الخارجية السويسرية، ستقام مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين
واشنطن وطهران، الجمعة، في فندق فاخر على جبل بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن وسط سويسرا.