تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رئيس أميركيّ سابق يشتم نتنياهو.. ماذا كُشف عن الأخير؟

Lebanon 24
17-06-2026 | 07:01
A-
A+
رئيس أميركيّ سابق يشتم نتنياهو.. ماذا كُشف عن الأخير؟
رئيس أميركيّ سابق يشتم نتنياهو.. ماذا كُشف عن الأخير؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت وكالة "رويترز" تقريراً جاء فيه أن آمال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التمسك بالسلطة عبر انتخابات تُجرى هذا الخريف كانت مهزوزة منذ فترة طويلة، إلا أن الاتفاق المؤقت الذي أبرمته الولايات المتحدة مع إيران أضاف تعقيداً جديداً إلى المشهد.
Advertisement

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اختار إنهاء الحربين في إيران ولبنان قبل وقت طويل من تحقيق إسرائيل أهدافها، ما جعل تصريح نتنياهو في آذار الماضي بأن "إسرائيل نغيّر وجه الشرق الأوسط" يبدو فارغاً بشكل متزايد.

وذكر التقرير أن نتنياهو، الذي يواجه بالفعل اتهامات بالفساد، وجدلاً سياسياً داخلياً، وانتقادات بشأن الإخفاقات الأمنية المرتبطة بهجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، سيُواجه الآن حكم الناخبين على إدارته للحروب وعلى علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، حليفها الأهم.

وأكد نتنياهو (76 عاماً) هذا الأسبوع عزمه الترشح مجدداً في الانتخابات التي يجب الدعوة إليها بحلول تشرين الأول المقبل.

ووفقاً لاستطلاعات الرأي، فإن ائتلافه اليميني يتجه نحو الخسارة، إلا أنه في ظل النظام البرلماني الذي هيمن عليه خلال فترات طويلة منذ تسعينيات القرن الماضي، لا يستبعد كثير من الإسرائيليين قدرته على نسج تحالف حكومي جديد.

ورأى التقرير أنه مهما كانت نتائج الانتخابات، فإن نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء خدمة في تاريخ إسرائيل، والذي أطلق عليه مؤيدوه يوماً لقب "الملك بيبي"، يُعد بالفعل الشخصية السياسية الأكثر تأثيراً في التاريخ الإسرائيلي الحديث، كما أنه هدف لغضب لا حدود له من جانب منتقديه.

ويقدّم حزب "الليكود" نتنياهو باعتباره صقر الأمن الذي تصدى للمطالب بإقامة دولة فلسطينية، ودعا إلى مهاجمة إيران ووكلائها الإقليميين.

وعام 2025، قال نتنياهو إنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية إلى الغرب من نهر الأردن"، مضيفاً: "لقد منعتُ لسنوات قيام تلك الدولة الإرهابية رغم الضغوط الهائلة".

إلا أن صورته المتشددة تعرضت لانتكاسة بسبب الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم حماس، والذي لم يتحمل مسؤوليته، وكذلك بسبب الحروب التي حققت نجاحات عسكرية من دون أن تسفر عن انتصارات دائمة.

ولفت التقرير إلى أن عشرات آلاف الأشخاص قُتلوا في الضربات الإسرائيلية على غزة ولبنان، فيما بلغ عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي أعلى مستوياته منذ عقود.

كذلك، يقول منتقدون في الداخل إن نتنياهو ركز الاهتمام الأمني بعيداً عن حدود غزة، وتجاهل حماس باعتبارها تهديداً حقيقياً. ورغم أن الإسرائيليين دعموا في الغالب الحرب في غزة، فإن كثيرين منهم انقلبوا على طريقة إدارته لها. وفعلياً، كان من بين المنتقدين جنرالات بارزون وعائلات رهائن، اعتبروا أنه يفتقر إلى خطة استراتيجية واضحة.

وأشار التقرير إلى أن مقتل الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله والمرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، قوبل بالاحتفاء داخل إسرائيل، إلا أن حركة "حماس" ما زالت تسيطر على أجزاء واسعة من غزة، وما زال رجال الدين الثوريون يحكمون إيران، كما أن "حزب الله" لا يزال قائماً في لبنان.

وفي تصريح له، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بعد أن فرض ترامب هدنة جديدة بين إسرائيل وحزب الله ضمن اتفاقه مع إيران: "نتنياهو خسر الحرب. نتنياهو لم ينجز المهمة، وعند لحظة الحقيقة انهار".

في المقابل، يرفض نتنياهو هذه الانتقادات، ويعتبرها جزءاً من حملة تهدف إلى التقليل من إنجازات إسرائيل، مُحذراً من تهديد نووي محتمل من إيران قائلاً: "لو لم نتحرك في الوقت المناسب وبقوة ساحقة، لما كنا هنا اليوم".

كذلك، قال التقرير إنه رغم سعي نتنياهو الدؤوب إلى حشد الدعم الغربي لإسرائيل، فإنه دخل أيضاً في صدامات مع رؤساء أميركيين وقادة عالميين آخرين. 

ونقل أحد كُتّاب سيرته الذاتية عن الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أن الأخير وصف نتنياهو في أحاديث خاصة بأنه "ابن عاهرة" و"رجل سيئ للغاية".

وفي الوقت نفسه، ساهم التوسع في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة والهجمات على الفلسطينيين هناك في تعزيز الدعوات الدولية لإحياء عملية السلام.

وأشار التقرير إلى أن الغضب كان متبادلاً، إذ يعتقد كثير من الإسرائيليين أن الانتقادات الغربية لحملتهم العسكرية في غزة بعد هجوم حماس كانت غير عادلة، بينما يتهم سياسيون منافسون نتنياهو بالخضوع للضغوط الأميركية.

لكن في الولايات المتحدة، ساهمت علاقاته الوثيقة بالحزب الجمهوري وهجماته على الديمقراطيين في إضعاف عقود من الدعم الحزبي المشترك لإسرائيل، كما أن التأييد الشعبي لإسرائيل يتراجع بين ناخبي الحزبين.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك