أعلن
وزير الدفاع البلجيكي، تيو فرانكن، أن القارة الأوروبية ستحتاج من 5 إلى 10 سنوات لتصبح قادرة على تحمل المسؤولية الكاملة عن دفاعها التقليدي والاستقلال به، داعياً إلى مزيد من الحوار مع
واشنطن.
جاء ذلك رداً على إعلان نظيره الأميركي، بيت هيغسيث، أمام وزراء دفاع الحلف في بروكسل، أن واشنطن تجري مراجعة حقيقية وجدية لانتشار قواتها في
أوروبا لضمان تولي القارة المسؤولية الرئيسية في الدفاع عن نفسها، مهدداً بعدم دفع بعض المستحقات الأميركية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا لم يفِ الحلفاء بالتزاماتهم المالية.
تطرح هذه المواقف تساؤلات ملحة حول حجم وشبكة الانتشار الأميركي، خاصة بعد إبلاغ واشنطن حلفاءها بتقليص قدراتها العسكرية المتاحة للحلف في الأزمات، مما يخيم على قمة الناتو المرتقبة في أنقرة يومي 7 و8
تموز المقبل.
ووفقاً لبيانات البنتاغون، تحتفظ
الولايات المتحدة بنحو 68 ألف عسكري دائم في أوروبا (يرتفع إلى نحو 100 ألف مع القوات الدورية)، يتوزعون على الشكل التالي:
ألمانيا: المركز الأهم بـ 36,436 عسكرياً (تضم قاعدة رامشتاين الجوية).
إيطاليا: 12,662 عسكرياً لخدمة عمليات المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا.
بريطانيا وإسبانيا: وجود جوي واستخباري وبحري رئيسي يضم أكثر من 13 ألف عسكري.
شرق أوروبا (بولندا ورومانيا والبلطيق): تتمركز فيها قوات دورية وتناوبية تم تعزيزها كمنظومة ردع ضد
روسيا منذ عام 2014 وحرب
أوكرانيا عام 2022.