ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة، أنّ مصدرين استخباريين غربيين، قالا إنّ "الحوثيين يستغلون وقف إطلاق النار الحالي بين
إسرائيل والولايات المتحدة وإيران لتعزيز قدراتهم الصاروخية".
وأضاف المصدران أنّ "حركة "أنصار الله" أجرت مؤخراً تجارب صاروخية تهدف إلى تطوير قدراتها، وذلك بهدف تحسين مدى هجماتها ودقتها".
وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمه "
لبنان 24"، إلى أنّه "على عكس "
حزب الله"، ورغم كونهم وكلاء لإيران، لم يشنّ الحوثيون سوى عدد قليل نسبياً من الهجمات ضدّ إسرائيل منذ بدء "عملية
الأسد الصاعد".
وقالت: "منذ إستئناف الهجمات على إسرائيل في 28 آذار، أطلق "الحوثيون" نحو 6 صواريخ و5 طائرات مسيّرة باتجاه الأراضي
الإسرائيلية. وكانوا قد أعلنوا سابقاً عن تعليق كافة هجماتهم عند التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في تشرين الأول 2025".
وتابعت الصحيفة الإسرائيليّة، أنّه "في الأسبوع الماضي، حذّر زعيم "الحوثيين" عبد الملك الحوثي، من أنّ "أنصار الله" ستتدخل عسكرياً لدعم حركة "
حماس" إذا شنّ الجيش الإسرائيليّ عملية عسكرية جديدة في
قطاع غزة. وقال: "نحن في تنسيق مستمرّ مع إخوتنا في "جبهات
المقاومة"، ولن نتردّد في أداء واجبنا رداً على أيّ تصعيد جديد للعدوان على أيّ جبهة، ولا سيما غزة".
ولفتت "جيروزاليم بوست" إلى عدم تنفيذ إسرائيل أيّ ضربات على اليمن منذ عمليتها هناك في 25 أيلول 2025، بما في ذلك خلال الصراع مع
إيران، على الرغم من إستمرار هجمات "الحوثيين".
وختمت قائلة: "ومع ذلك، حذر
وزير الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس قبل بضعة أيام من أن قيادة الحوثيين "ليست محصنة"، وقال: "الحساب
الإسرائيلي مع معهم لا يزال مفتوحاً، وسيدفعون الثمن، وإذا أصبح زعيمهم في مرمى أهدافنا، فسنقضي عليه".