تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الأكبر في تاريخها وأقوى رسالة إلى ترامب.. كيف تستعد إيران لجنازة خامنئي؟

Lebanon 24
03-07-2026 | 03:36
A-
A+
الأكبر في تاريخها وأقوى رسالة إلى ترامب.. كيف تستعد إيران لجنازة خامنئي؟
الأكبر في تاريخها وأقوى رسالة إلى ترامب.. كيف تستعد إيران لجنازة خامنئي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعد نحو 4 أشهر على مقتله في بداية الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، تنطلق مراسم جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في حدث يمتد أسبوعاً ويشمل 5 مدن في إيران والعراق، وسط توقعات بمشاركة ملايين المشيعين.

ورغم كلفة الحرب والصعوبات الاقتصادية التي تعانيها البلاد منذ سنوات، تسعى طهران إلى تنظيم جنازة ضخمة تحمل دلالات سياسية ودينية، بالتزامن مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.

Advertisement

وقالت السلطات الإيرانية إنها أطلقت واحدة من أكبر العمليات اللوجستية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، عبر حشد موظفين حكوميين وجامعات ونقابات وعمال إغاثة ورجال إطفاء وجنود، إضافة إلى "مواكب العزاء" الدينية، لإدارة الحشود المتوقعة.

ومن المنتظر أن تمتد المراسم إلى مدن ومواقع مقدسة في إيران والعراق، حيث تتوقع السلطات العراقية أيضاً مشاركة أعداد كبيرة من المعزين.

وخلال الأيام الماضية، كثفت وسائل الإعلام الإيرانية تغطيتها للمناسبة، مع بث أفلام وثائقية عن حياة خامنئي، في مشهد يراد منه، بحسب مراقبين، توجيه رسالة بأن النظام خرج من الحرب قادراً على إظهار تماسكه.

وقال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن على الإيرانيين أن يرفعوا صوتهم أمام العالم للمطالبة بالقصاص، مؤكداً أن دماء خامنئي "لن تذهب سدى".

وتحمل المراسم رمزية إضافية، إذ تجري خلال شهر محرم، الذي يرتبط في الذاكرة الشيعية بالحزن و"الاستشهاد"، فيما يتزامن موعد دفن خامنئي مع يوم الاستقلال الأميركي.

ومن المقرر أن يبدأ عرض النعش صباح السبت في مصلى الإمام الخميني في طهران، حيث سيتم وضع الجثمان على منصة مرتفعة داخل المجمع الديني الكبير.

ولتأمين الحشود، ركّبت فرق الإطفاء آلاف رشاشات المياه لتبريد الساحات تحت شمس تموز، فيما ستُغلق مطارات العاصمة خلال أيام الجنازة، وتُعلن عطلات رسمية في المدن التي يمر بها الموكب.

كما تستعد طهران، التي يقطنها نحو 17 مليون نسمة، لأكبر خطة تنظيم مرور في تاريخها، مع حظر سير السيارات الخاصة قرب مسار الموكب وفتح مئات مواقف السيارات لاستيعاب الوافدين.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، أعلنت قوات الباسيج تجهيز 50 مليون رغيف خبز لإطعام المشيعين، إلى جانب نشر مخابز متنقلة في العاصمة.

كما جرى تجهيز آلاف سيارات الإسعاف، وعشرات المروحيات، ومئات الطائرات المسيّرة، إضافة إلى فرق إنقاذ ومستشفيات ومراكز إيواء لاستقبال المشاركين.

وفي اليوم الثالث، يتحرك موكب الجنازة من شرق طهران إلى غربها، قبل نقل الجثمان إلى مدينة قم، ثم إلى النجف وكربلاء في العراق، على أن يعود لاحقاً إلى مدينة مشهد، مسقط رأس خامنئي، حيث يوارى الثرى في ضريح الإمام الرضا.

ويحمل نقل الجثمان إلى العراق رسالة تتجاوز الداخل الإيراني، إذ تسعى الجمهورية الإسلامية إلى إظهار امتدادها الديني والسياسي في المجتمعات الشيعية خارج حدودها.

وقدرت السلطات أعداد المشاركين بما بين 4 ملايين و15 مليون شخص، فيما قالت إن 14 ألف صحفي، بينهم 900 مراسل أجنبي، سيغطون الحدث.

ومن المتوقع حضور عدد من الشخصيات الأجنبية، بينها الرئيس الجورجي ميخائيل كافيلاشفيلي، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف، فيما استُبعد المسؤولون الغربيون من قائمة المدعوين.

ويبقى السؤال الأبرز مرتبطاً بإمكان ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، في أول إطلالة علنية له منذ مقتل والده وأفراد من عائلته في الضربة الأميركية - الإسرائيلية.

وإذا شارك مجتبى في الجنازة، فسيكون ظهوره محطة سياسية مهمة لترسيخ موقعه الجديد. أما غيابه، فقد يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات بشأن وضعه الصحي ومن يدير البلاد فعلياً.

وتحاول طهران تحويل الجنازة إلى استعراض للقوة والدعم الشعبي، في وقت لا يخفي بعض الإيرانيين تعبهم من الأوضاع المعيشية، إذ قالت إحدى سكان طهران لشبكة "CNN" إنها لم تتمكن من الحصول على الوقود منذ يومين بسبب الطوابير الطويلة، مضيفة: "معظم الناس لن يذهبوا إلى الجنازة، بل سيذهبون لقضاء العطلة". (CNN)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك