تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عينهُ على مضيق "هرمز".. تقرير يرصدُ ما يهدف إليه "الحرس الثوري"

Lebanon 24
03-07-2026 | 16:00
A-
A+
عينهُ على مضيق هرمز.. تقرير يرصدُ ما يهدف إليه الحرس الثوري
عينهُ على مضيق هرمز.. تقرير يرصدُ ما يهدف إليه الحرس الثوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً قال فيه إنَّ الحرس الثوري الإيراني عطّل مسار محادثات الدوحة عبر الدفع بملف مضيق هرمز إلى واجهة التفاوض، مستخدماً مطلب فرض رسوم على السفن كورقة ضغط بعد تضاؤل هامش المناورة الإيراني، في وقت كشفت فيه المباحثات عن انقسام داخل منظومة الحكم بين الساعين إلى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة وبين من يتمسك بإبقاء الملاحة ضمن اقتصاد الأزمة.
Advertisement

وبحسب التقرير، جاءت المحادثات تحت ضغط واضح على القيادة الإيرانية، بعدما نقلت وكالة "رويترز" أن الجولة غير المباشرة بين واشنطن وطهران اقتصرت على ملفي الملاحة في مضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمّدة، من دون تحقيق تقدم نحو تفاهمات أوسع، ما جعل المضيق ساحة اختبار مبكرة لمسار التفاوض.

ونقل التقرير عن مصدر أميركي مطلع في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأميركية قوله إن الوفد الإيراني وصل إلى الدوحة بتعليمات تمنعه من تقديم أي التزام يحد من دور الحرس الثوري في ملف هرمز، مشيراً إلى أن طهران سعت إلى حصر النقاش بترتيبات بحرية تتعلق بمرور السفن وخفض الاحتكاك وآليات الإبلاغ عبر الوسطاء، مع رفض تحويل هذه الترتيبات إلى بديل عن الملفات السياسية الأوسع.

وأضاف المصدر أن واشنطن ربطت مطلب فرض الرسوم بمحاولة الحرس الثوري تحويل ملف هرمز من قضية أمن ملاحة إلى مصدر جباية يخضع لسيطرته، مؤكداً أن الولايات المتحدة أبلغت الوسطاء رفضها أي صيغة تسمح لإيران بفرض رسوم على السفن أو تحويل أمن الملاحة إلى أداة تمويل عسكرية خارج قواعد العبور الدولي.

كذلك، أشار المصدر إلى وجود تقديرات استخباراتية أميركية تفيد بأن الخلاف داخل طهران يتجاوز الملف التفاوضي ليصل إلى صراع على الجهة التي ستستفيد من أي تهدئة، إذ يسعى الحرس الثوري إلى تثبيت مكاسب مباشرة في المضيق تحافظ على شبكات مرتبطة بالموانئ والشحن وشركات الواجهة.

وفي السياق، ذكرت "أكسيوس" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط على إيران للتخلي عن مطلب فرض الرسوم على السفن التجارية، فيما نقلت "جيروزاليم بوست" عن "وول ستريت جورنال" أن الحرس الثوري يروّج لنظام رسوم قد يدر نحو 40 مليار دولار سنوياً، مع التلويح بإغلاق مضيق هرمز إذا لم يحصل على ضمانات.

وأكد المصدر الأميركي أن واشنطن تعتبر فرض الرسوم جباية غير مشروعة وتعدياً على حرية الملاحة، مشيراً إلى أن مؤسسات أميركية ترى أن واشنطن عززت موقعها التفاوضي بعد الحرب، وأن تراجع فاعلية التهديد البحري الإيراني دفع الحرس إلى رفع سقف مطالبه في الملف الذي لا يزال يمتلك فيه أدوات ضغط ميدانية.

من جهته، قال مصدر أوروبي مقرّب من دائرة العمل الخارجي في المفوضية الأوروبية لـ"إرم نيوز" إن بروكسل رصدت عبر قنواتها الدبلوماسية والأمنية انقساماً داخل منظومة الحكم الإيرانية، مع محاولة الحرس الثوري إحكام قبضته الأمنية على ملف الملاحة في هرمز قبل أي تسوية مقبلة.

ولفت التقرير إلى أن "رويترز" أشارت إلى بقاء أسواق الخليج متحفظة عقب محادثات الدوحة، ما يعكس استمرار الشكوك بشأن أمن الملاحة وإمكان تحقيق اختراق تفاوضي.

وأضاف المصدر الأوروبي أن إقرار مبدأ الرسوم سيؤدي إلى تقويض أي رفع منظم للعقوبات الاقتصادية، ويفتح للحرس الثوري قناة تمويل خارج الرقابة، ويجعل عودة إيران الاقتصادية مرتبطة بسيطرة عسكرية على الموانئ وحركة الشحن.

وخلص التقرير إلى أن الحرس الثوري استغل محادثات الدوحة لتحويل ملف أمن الملاحة إلى قضية رسوم وجباية، فيما تتمسك واشنطن برفض هذا الطرح، وتعتبره أداة ابتزاز بحري، مع التأكيد على ضرورة إبقاء حرية الملاحة في مضيق هرمز خارج نفوذ الحرس الثوري.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك