أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
دعا البابا لاوون الرابع عشر، في خلال زيارة إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، الولايات المتحدة إلى استقبال المهاجرين وحمايتهم، بالتزامن مع الذكرى الـ250 لاستقلالها، مؤكداً أن احترام كرامة الإنسان يشمل الترحيب بالفارين من الحروب والفقر.
وأكد البابا أن استقبال المهاجرين "برحمة وسخاء" ليس عملاً خيرياً فحسب، بل اعترافاً بكرامة كل إنسان، داعياً العالم إلى أن يكون أكثر إنسانية في التعامل مع قضايا الهجرة.
وخلال زيارته إلى لامبيدوزا، التي تعد إحدى أبرز بوابات الهجرة إلى أوروبا، حث البابا القادة الأوروبيين على تبني استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة ملف الهجرة، تجمع بين الإغاثة الفورية واستقبال المهاجرين وحمايتهم وإدماجهم، إلى جانب تحسين الأوضاع في بلدانهم الأصلية للحد من الهجرة القسرية.
وشملت الزيارة وضع إكليل من الزهور على مقبرة لمهاجرين لقوا حتفهم أثناء عبور البحر المتوسط، كما زار نصب "باب أوروبا" التذكاري، في رسالة تضامن مع ضحايا الهجرة وسكان الجزيرة.
وتأتي الزيارة امتداداً لنهج البابا فرنسيس، الذي جعل لامبيدوزا أولى وجهاته خارج روما عام 2013، فيما يواصل البابا لاوون جعل الدفاع عن حقوق المهاجرين محوراً رئيسياً في حبريته منذ انتخابه في أيار2025.
وتشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وصول أكثر من 14 ألف مهاجر إلى إيطاليا عبر البحر منذ بداية العام، بينهم أكثر من سبعة آلاف وصلوا إلى لامبيدوزا، بينما أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن أكثر من 1400 شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط خلال الفترة نفسها.