تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ماذا جرى داخل استخبارات إسرائيل؟ جنرال يكشف سبب إخفاق 7 تشرين الأول

Lebanon 24
06-07-2026 | 16:00
A-
A+
ماذا جرى داخل استخبارات إسرائيل؟ جنرال يكشف سبب إخفاق 7 تشرين الأول
ماذا جرى داخل استخبارات إسرائيل؟ جنرال يكشف سبب إخفاق 7 تشرين الأول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقّر جنرال إسرائيلي بأن المؤسسة الأمنية أخفقت على مدى سنوات في فهم طبيعة حركة "حماس"، رغم امتلاكها وثائق وخطط الهجوم الذي نفذته الحركة في السابع من تشرين الأول 2023، منتقداً في الوقت نفسه الاعتماد المفرط على التكنولوجيا على حساب الخبرة البشرية، معتبراً أن هذا النهج كان أحد أبرز أسباب الإخفاق الاستخباراتي.
Advertisement

وبحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، قال الجنرال في الاحتياط روني نوما، الذي كلّفه رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير برئاسة فريق التحقيق في وثيقة "سور أريحا" الخاصة بخطة هجوم "حماس"، إن التحقيقات الجارية لا تقتصر على معرفة ما حدث، بل تركز بصورة أساسية على فهم أسباب الإخفاق واستخلاص الدروس للمستقبل.

وأوضح نوما أن فريق التحقيق يعمل على كشف الأسباب التي حالت دون فهم خطط "حماس" طوال ما يقارب عقداً كاملاً، رغم أنها كانت متوافرة لدى المؤسسة الأمنية، مشيراً إلى أن التحقيق بدأ يكشف أبعاد الإخفاق، إلا أن الهدف الأهم يتمثل في منع تكراره مستقبلاً.

وفي سياق متصل، وجّه نوما انتقادات حادة لثقافة الاعتماد المفرط على الوسائل التكنولوجية داخل الجيش الإسرائيلي، معتبراً أنها جاءت على حساب الكفاءات البشرية والخبرات الاستخباراتية. 

وقال نوما إنه فوجئ بوجود قناعة لدى بعض الوحدات العسكرية بإمكانية استبدال المختصين في اعتراض الاتصالات اللاسلكية بأنظمة تعتمد على تقنية تحويل الكلام إلى نص (Speech to Text)، بدلاً من الاستعانة بخبراء يتقنون اللغة العربية ويفهمون السياق الثقافي والاجتماعي، بما يتيح تفسير المعلومات بصورة صحيحة.

وأكد أن المشكلة الأساسية لا تكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في تراجع القدرة على فهم البيئة المحيطة وطبيعة الخصم، مشيراً إلى أن التحقيق يتناول أيضاً أسلوب التفكير السائد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ومدى تأثيره في صناعة القرار والتقديرات الاستخباراتية.

وأضاف أن التحقيق يبحث كذلك في كيفية تحقيق نتائج أفضل بالإمكانات المتاحة، وتعزيز القدرة على الفهم العميق والارتجال عند الضرورة، داعياً إلى استعادة روح المبادرة والإبداع داخل الجيش الإسرائيلي، بما يشبه نهج قوات "البلماح" التاريخية، ولكن من زاوية التفكير والابتكار، وليس بالمعنى الرمزي أو الرومانسي. (عربي21)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك