تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"مخاوف أمنية".. ماذا كشف تشييع خامنئي في إيران؟

Lebanon 24
08-07-2026 | 08:30
A-
A+
مخاوف أمنية.. ماذا كشف تشييع خامنئي في إيران؟
مخاوف أمنية.. ماذا كشف تشييع خامنئي في إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريراً جديداً أعدّه الصحافيان صالح البطاطي وبينوا فوكون، سلّط الضوء على كيفية توظيف إيران مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي لإرسال رسائل سياسية ودبلوماسية إلى حلفائها وخصومها، بالتزامن مع مرحلة دقيقة من الصراع الإقليمي والمفاوضات مع الولايات المتحدة.
Advertisement

وبحسب التقرير، شكّل انضمام حشود ضخمة من الإيرانيين إلى موكب تشييع خامنئي، الإثنين، المحطة الأبرز في أسبوع من مراسم التأبين التي مزجت بين الطابع الديني والسياسي، بعدما قُتل المرشد الأعلى السابق مع عدد من أفراد عائلته في الموجة الأولى من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت طهران قبل أكثر من أربعة أشهر.

ورأى الباحث في الشأن الإيراني لدى "مركز السياسة الدولية" في واشنطن، سينا طوسي، أن هذه المراسم هدفت إلى إعادة إضفاء الشرعية على النهج الفكري الذي تبناه خامنئي، وإظهار استمرار وجود قاعدة شعبية واسعة تؤيد سياسة عدم التراجع في مواجهة الضغوط الخارجية.

في الوقت نفسه، أظهرت القيادة الإيرانية، بحسب الصحيفة، مؤشرات على استمرار المخاوف الأمنية، إذ ظهر وزير الخارجية عباس عراقجي وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي بين المشاركين في مراسم التشييع وهما يستقلان دراجات نارية صغيرة ومحاطين بإجراءات أمنية مشددة، تحسباً لأي هجوم محتمل.

أيضاً، لفت التقرير إلى غياب أي ظهور موثق لمجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى وخليفته، رغم تداول صور على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها تظهره خلال مراسم التأبين، موضحاً أنَّ مجتبى، الذي جرى تعيينه خليفة لوالده في آذار الماضي، لم يظهر علناً حتى الآن، ما يثير تساؤلات بشأن حجم نفوذه وسيطرته داخل النظام.

وعلى الصعيد الإقليمي، أشارت الصحيفة إلى أن دول الخليج خفّضت مستوى تمثيلها في مراسم التشييع، إذ أوفدت قطر رئيس مجلس الشورى، بينما مثّلت السعودية بنائب وزير الخارجية، في حين لم ترسل الإمارات والكويت أي وفد رسمي.

وقارن التقرير ذلك بما جرى قبل عامين عقب وفاة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية، عندما شارك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني شخصياً في مراسم التشييع، فيما أوفدت السعودية والإمارات والكويت وزراء خارجيتها، في دلالة على التراجع الواضح في مستوى المشاركة الخليجية هذه المرة، وفق التقرير. (عربي21)
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك