خصصت الصين تمويلاً إضافياً للمناطق المتضررة من الكوارث، بعد عواصف عنيفة دمّرت منازل وتسببت بنزوح آلاف السكان، فيما أدى انهيار أرضي إلى مقتل 21 عاملاً في مجال الغابات.
وذكرت وسائل إعلام رسمية، الأربعاء 8
تموز، أن الحكومة المركزية خصصت 50 مليون يوان لإصلاح الطرق والمدارس ومرافق أخرى في
مقاطعة هوبي وسط البلاد، إضافة إلى 20 مليون يوان للمساعدة في إعادة بناء المنازل وإعادة توطين السكان.
وكانت عواصف رعدية عنيفة وأعاصير نادرة قد أودت بحياة 11 شخصاً وأصابت المئات ليل الاثنين.
كما رُصد مبلغ 30 مليون يوان لمقاطعة قانسو، حيث دفن انهيار أرضي عدداً من عمال الغابات.
وتضاف هذه الأموال إلى 100 مليون يوان كانت قد خُصصت سابقاً للمدارس والمستشفيات والنقل والبنية التحتية في منطقة قوانغشي جنوبي الصين، بعدما غمرت فيضانات شديدة مدناً واحتجزت سكاناً إثر أمطار غزيرة مرتبطة بعاصفة استوائية.
وفي قوانغشي، قالت لو شياوفي إن عائلة شقيقها عالقة داخل منزلها في قرية لو بمقاطعة تشينتانغ، بعدما تجاوز منسوب المياه طول شخص داخل المنزل، ما اضطر أفراد العائلة إلى الانتقال إلى الطابق الثاني.
وأضافت في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس": "انقطعت الكهرباء منذ صباح أمس، والآن لا يوجد لديهم مياه جارية أيضاً".
وأفادت السلطات بوفاة 6 أشخاص وإجلاء نحو 130 ألفاً في قوانغشي، حيث نُشر أكثر من 8000 شخص ونحو 5700 قارب في عمليات الإنقاذ.
كما تحدثت تقارير محلية غير مؤكدة عن هروب مئات الثعابين من مرافق تربية بعدما جرفتها المياه، فيما قالت السلطات إن "الأفاعي ظهرت في بعض المياه" عقب غمر قرى عدة في منطقة هينغتشو.
وأشار بيان رسمي إلى أن مستشفى محلياً زاد مخزونه من مضادات سموم الأفاعي لتلبية احتياجات العلاج.
وبحسب
المركز الوطني للأرصاد الجوية، شهدت أجزاء من قوانغشي أمطاراً غزيرة منذ السبت، تراوحت بين 10 و40 سنتيمتراً في بعض المناطق، وتجاوزت 90 سنتيمتراً في المناطق الأكثر تضرراً.
وتستعد جنوب شرقي الصين لإعصار آخر هو "بافي"، المتوقع أن يضرب المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما سارع بعض المزارعين في تايوان إلى حصاد
الأرز تحسباً لوصوله.
وفي مناطق آسيوية أخرى، تسببت الأحوال الجوية القاسية بسقوط ضحايا، إذ أدت انهيارات أرضية في
جنوب شرق بنغلاديش إلى مقتل عدد من لاجئي الروهينغيا، بينهم 5 أطفال، فيما أسفرت أمطار موسمية في
الهند عن مقتل أكثر من 12 شخصاً خلال الأيام الماضية.