تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالصور والتفاصيل.. إسرائيل تنشر وثيقة منسوبة للسنوار تكشف خطة 7 تشرين الأول

Lebanon 24
13-07-2026 | 00:31
A-
A+
بالصور والتفاصيل.. إسرائيل تنشر وثيقة منسوبة للسنوار تكشف خطة 7 تشرين الأول
بالصور والتفاصيل.. إسرائيل تنشر وثيقة منسوبة للسنوار تكشف خطة 7 تشرين الأول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت "القناة 12" الإسرائيلية عن وثيقة قالت إن رئيس حركة "حماس" السابق يحيى السنوار كتبها بخط يده عام 2022، وتتضمن تصوراً مفصلاً للهجوم الذي نُفذ في 7 تشرين الأول 2023.
Advertisement

وبحسب القناة، شملت الوثيقة خرائط للمستوطنات والتقاطعات والمواقع العسكرية، إلى جانب تحديد أعداد العناصر المطلوبة لاختراق السياج والسيطرة على كل هدف.
 
 ووضعت الخطة السيطرة على التقاطعات الرئيسية في جنوب إسرائيل في مقدمة الأولويات، عبر اختراق السياج من 25 نقطة بصورة متزامنة، ونشر فرق منفصلة تضم كل منها 100 عنصر، بإجمالي 2500.

كما تضمنت توزيع 2210 عناصر على 221 تجمعاً صغيراً وكيبوتساً، و1600 على ثمانية تجمعات أكبر، إضافة إلى 2000 لاستهداف القواعد العسكرية. وكتب السنوار، وفق القناة: "إجمالاً، سيغزو 10 آلاف مقاتل مدرب تدريباً جيداً".

وأشارت الوثيقة إلى طرد سكان الجنوب بسياراتهم، مع احتجاز الرجال بين 17 و50 عاماً رهائن ومصادرة هواتفهم ووثائقهم.

وقالت القناة إن 3100 عنصر من "حماس" عبروا السياج صباح 7 تشرين الأول على ثلاث موجات، وانضم إليهم 580 عنصراً من "الجهاد الإسلامي"، أي أقل بكثير من العدد الوارد في الخطة الأصلية.

وتناولت الوثيقة أيضاً رد إسرائيل المحتمل، إذ كتب السنوار ضمن "خطة الدفاع" أن الجيش الإسرائيلي قد يستخدم جميع الأسلحة المتاحة، "حتى قنبلة نووية"، لكنه توقع أن تؤدي مفاجأة الهجوم إلى إدخاله في حالة من الفوضى.

ومن المقرر أن ينشر معهد "أميت لأبحاث الإرهاب والاستخبارات" الوثيقة كاملة خلال الأيام المقبلة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في 11 تشرين الأول 2025 أن الاستخبارات الإسرائيلية عثرت داخل نفق في غزة على وثيقة من خمس صفحات، كُتبت بالعربية في آب 2022، وتضمنت تعليمات للهجوم على جنود ومدنيين وإحراق أحياء وتوثيق أعمال العنف.

وبحسب الصحيفة، خلصت خبيرة في شرطة إسرائيل إلى تطابق الخط مع خط السنوار، فيما تستخدم الأجهزة الإسرائيلية الوثيقة واعتراضات اتصالات لوحدة 8200 في مراجعة الإخفاقات الاستخباراتية التي سبقت الهجوم. (روسيا اليوم)
 
 
 
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك