تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

إذا امتلكت إيران أسلحة نووية.. تقرير أميركي يكشف ما سيحل بالشرق الأوسط

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
19-07-2026 | 10:00
A-
A+
إذا امتلكت إيران أسلحة نووية.. تقرير أميركي يكشف ما سيحل بالشرق الأوسط
إذا امتلكت إيران أسلحة نووية.. تقرير أميركي يكشف ما سيحل بالشرق الأوسط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "Middle East Forum" الأميركي أن "المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، صرّح في 8 تموز، بأن طهران تدرس ردوداً محتملة في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً آخر، مشيراُ إلى أنه من بين الخيارات المطروحة الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتغيير العقيدة النووية الإيرانية، وإغلاق مضيق باب المندب، بالإضافة إلى مضيق هرمز".
Advertisement

وبحسب الموقع: "لم يكن تصريحه جديداً؛ فحكام إيران يعتمدون بشكل متزايد على شخصيات إسلامية متطرفة ثورية متحالفة مع "جبهة بايداري" والمعسكر السياسي لعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام سعيد جليلي. وفي تشرين الأول 2024، أفادت صحف إيرانية بأن 39 عضواً في البرلمان الإيراني غير الرسمي دعوا المجلس الأعلى للأمن القومي إلى إعادة النظر في "العقيدة الدفاعية" للجمهورية الإسلامية، بحجة أن استراتيجية طهران يجب إعادة تقييمها لأن إسرائيل يُعتقد على نطاق واسع أنها تمتلك أسلحة نووية. وقال حسين شريعتمداري، المحلل السياسي ورئيس تحرير صحيفة كيهان، في الثامن من تموز، إن التكنولوجيا لم تعد تشكل عائقاً أمام إيران في سعيها لامتلاك سلاح نووي، بل إن الإرادة السياسية هي العامل الرئيسي؛ مضيفاً أنه لا جدوى من المفاوضات لأن الولايات المتحدة لا تفهم إلا "لغة القوة"."

وتابع الموقع: "يستند منطق شريعتمداري إلى منطق خبير في عمليات احتجاز الرهائن: ينبغي للجمهورية الإسلامية أن تستخدم قدرتها على تعطيل خطوط الطاقة العالمية كوسيلة ضغط. وقال: "للحرب متطلباتها الخاصة، وكل طرف يستخدم الأدوات المتاحة له لتحقيق أهدافه". ويبدو أن حكام إيران يتصرفون كما لو لم يعد لديهم الكثير ليخسروه، في حين اكتسبت الأصوات الإسلامية المتطرفة التي تدعو إلى سياسات أكثر تصادمية اليد العليا في طهران".

وأضاف الموقع: "يبدو أن السلطات الإيرانية قد رفضت النماذج التي تبنتها دول مجاورة وحليفة مثل باكستان والصين وكوريا الشمالية. وتتعاون باكستان بشكل عملي مع الولايات المتحدة والمؤسسات الغربية من أجل الأمن والدعم المالي والوصول إلى صندوق النقد الدولي والشرعية الدبلوماسية؛ أما الصين، فقد بنت نظامها الاستبدادي على التوسع الاقتصادي، وتعزيز قدرات الدولة، وتحقيق الازدهار المتحكم فيه؛ بينما تستمر كوريا الشمالية في البقاء من خلال عزلة شديدة. ولا تستطيع إيران محاكاة هذا النموذج، فشعبها يتمتع بانفتاح على العالم الخارجي، وذكريات الانفتاح الثقافي، وروابط وثيقة مع جالية في الخارج. وبحسب شريعتمداري، لم يعد السؤال هو ما إذا كان بإمكان إيران صنع قنبلة، بل ما نوع النظام الذي ستحميه القنبلة؟"

وبحسب الموقع: "إيران ليست مجرد دولة استبدادية أخرى تسعى إلى السلطة؛ إنها المركز الثوري والراعي الرئيسي للإرهاب الإسلامي، وهو نظام حوّل رعاية الوكلاء المسلحين وتدمير إسرائيل إلى ركائز أساسية لعقيدة الدولة. لا تترك هذه الأيديولوجية لطهران مجالاً كبيراً للمناورة؛ فالجمهورية الإسلامية لا تستطيع التخلي بسهولة عن الأدوات التي حددت سلطتها منذ عام 1979. كما أنها استهدفت الدول العربية، لأن الثوار الإسلاميين في إيران سعوا منذ البداية إلى فرض زعامة على العالم الإسلامي من خلال الترهيب والتخريب والإرهاب. لهذا السبب يستمر النظام في الاعتماد على وكلائه، حتى بعد إضعافهم أو هزيمتهم؛ ومع وجود الحرس الثوري الإسلامي ومعظم الفصائل الإسلامية المتشددة في مركز السلطة، لم يعد الإرهاب مجرد أداة في السياسة الخارجية، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من هوية النظام".

وختم الموقع: "إن امتلاك الحرس الثوري الإسلامي لقنبلة نووية لن يُحقق الاستقرار في ظل منطق الردع النووي المتبادل، بل سيمنح الإرهاب الإسلامي درعًا نوويًا؛ وسيؤدي ذلك إلى زعزعة النظام الإقليمي؛ ومن شبه المؤكد أن تسعى الدول العربية وتركيا إلى امتلاك وسائل ردع نووية خاصة بها؛ وستنهار عقود من الجهود المبذولة لتنظيم واحتواء التسلح العالمي. وبدلًا من أن تقتصر إيران النووية على مجرد ردع مُتصوَّر، ستصبح أكثر تهديدًا، دولة إرهابية شمولية محمية بالقنبلة". 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"