أعلن جهاز الموساد الإسرائيلي، الخميس، إحباط ما قال إنه مخطط إيراني لتجنيد منفذين أجانب بهدف تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين إسرائيليين كبار، متهمًا وزارة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري بإدارة شبكة تعتمد على وسطاء مرتبطين بالجريمة المنظمة.
وقال الموساد، في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن العملية جاءت نتيجة تعاون بين الجهاز وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، إضافة إلى أجهزة استخبارات وأمن في عدد من الدول، مشيرًا إلى أن التحقيقات كشفت بنية قال إنها كانت تعمل بتوجيه من طهران لتنفيذ الهجمات.
وبحسب البيان، اعتمدت الجهات الإيرانية على وسطاء لتجنيد أشخاص داخل إسرائيل أو قادرين على دخولها، على أن تبدأ مهامهم بجمع معلومات استخباراتية عن الشخصيات المستهدفة قبل الانتقال إلى تنفيذ عمليات الاغتيال.
وزعم الموساد أن ثروت أوزكور، المعروف باسم "فيليب"، تولى مسؤولية تجنيد فريق من المنفذين الأجانب وتجهيزهم للتسلل إلى إسرائيل، مشيرًا إلى أنه كان يتلقى تعليماته من بابا ماهو زاده حاجي جعفان، الملقب بـ"باباك"، ومحمد نديم يغيت، المعروف بـ"نديم"، واللذين قال إنهما يقيمان في إيران تحت حماية وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وأضاف البيان أن الشخصين مرتبطان أيضًا بناجي شريفي زندشتي، الذي تتهمه إسرائيل منذ سنوات بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية لتنفيذ عمليات خارج إيران.
كما أعلن الموساد أنه كشف خلال التحقيقات عن أربعة ضباط في وزارة الاستخبارات الإيرانية، هم أسد الله بهزاد أوحصاري، وحيد معصومي، محمد حسين زوغي، وحميد قاسمي، مدعيًا أن أوحصاري قُتل خلال ما وصفته إسرائيل بـ"حرب الأسد الصاعد".
وأكد الجهاز أن إيران كثفت، وفق تقديراته، خلال السنوات الأخيرة محاولاتها لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل وضد أهداف إسرائيلية ويهودية في الخارج، عبر استخدام أسلوب "الوكيل عبر الوكيل" بهدف إبعاد أي صلة مباشرة بطهران عن تلك العمليات.