تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل ستغزو أميركا إيران؟.. تقرير يكشف السيناريو الأخطر

Lebanon 24
25-07-2026 | 10:00
A-
A+

هل ستغزو أميركا إيران؟.. تقرير يكشف السيناريو الأخطر
هل ستغزو أميركا إيران؟.. تقرير يكشف السيناريو الأخطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى تقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" أن احتمالات انتقال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى عمليات برية لا تزال مطروحة، رغم أن المؤشرات الحالية لا تدل على توجه واشنطن نحو غزو واسع، في ظل استمرار الحرب وتصاعد المواجهة حول مضيق هرمز.
Advertisement

وبحسب التقرير، فإن الضربات الجوية الأميركية المتواصلة لم تحقق حتى الآن اختراقاً حاسماً في الموقف الإيراني، فيما يتركز جانب كبير من المعارك حول مضيق هرمز وما يترتب عليه من تداعيات على أسواق الطاقة العالمية.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يستبعد خيار نشر قوات برية، في وقت تحدثت فيه تقارير عن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة عبر إرسال قوات إضافية، بينها عناصر من القوات الخاصة وأطقم طبية، بهدف توسيع الخيارات العسكرية المتاحة.

ولفت إلى أن جلسة استماع عقدها الكونغرس هذا الأسبوع شهدت تساؤلات بشأن احتمال تنفيذ عملية برية، إلا أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لم يؤكد وجود مثل هذه الخطة، مكتفياً بالإشارة إلى أن "القوة الجوية لها حدود"، وأن الجيش الأميركي يواصل إعداد خيارات عسكرية متعددة.

ونقل التقرير عن مسؤولين وخبراء عسكريين أميركيين سابقين قولهم إن الولايات المتحدة لا تبدو بصدد غزو بري شامل لإيران، إذ إن مثل هذه العملية ستتطلب أعداداً كبيرة من القوات تتجاوز بكثير نحو 50 ألف جندي أميركي موجودين حالياً في المنطقة. وفي المقابل، اعتبروا أن واشنطن قد تلجأ إلى عمليات محدودة، مثل السيطرة على جزر استراتيجية أو تنفيذ غارات لقوات خاصة ضد أهداف عسكرية.

وفي هذا السياق، قال القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، بحسب التقرير، إنه لا يتوقع إرسال قوات إلى عمق الأراضي الإيرانية أو تنفيذ عملية برية تستهدف المنشآت النووية، مرجحاً أن تقتصر أي عمليات محتملة على استهداف مراكز القيادة والسيطرة ومنصات إطلاق الصواريخ والبنية العسكرية المرتبطة بعمليات إيران في مضيق هرمز.

وذكر فوتيل أن أي تحرك يهدف إلى السيطرة على أراضٍ برية قرب المضيق وإعادة فتحه سيحتاج إلى ما لا يقل عن 100 ألف جندي، محذراً من أن إيران ستقاوم بقوة، وأن القوات الأميركية ستواجه تحديات لوجستية كبيرة في نقل القوات والإمدادات.

بدوره، اعتبر العقيد المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية مارك كانسيان أن احتمال تنفيذ غزو بري لإيران "يكاد يكون معدوماً"، واصفاً هذه الخطوة بأنها شديدة الخطورة، خصوصاً في ظل امتلاك إيران قوات برية كبيرة.

ورأى كانسيان، وفق التقرير، أن السيطرة على جزر استراتيجية مثل جزيرة خرج تبدو خياراً أكثر واقعية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمتلك قوات كافية لتنفيذ مثل هذه العملية، لكنها ستواجه مقاومة عنيفة تشمل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مع توقع خسائر بشرية، رغم استبعاده قدرة إيران على استعادة الجزيرة بعد السيطرة عليها.

وأوضح أن مؤيدي هذا الخيار يرون في جزيرة خرج، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، ورقة ضغط قد تدفع طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن فوتيل شكك في جدوى هذا السيناريو، معتبراً أن السيطرة على الجزيرة لن تكون كافية لتحقيق الأهداف العملياتية أو إنهاء أزمة المضيق.

وأشار التقرير إلى أن عدداً من أعضاء الكونغرس الأميركي أبدوا مخاوف من أي عملية برية، حتى لو اقتصرت على السيطرة على الجزر، محذرين من تحولها إلى حرب طويلة الأمد.

ونقل عن النائب الديمقراطي تيد ليو قوله إن المشكلة لا تكمن في قدرة الجيش الأميركي على السيطرة على الأراضي، بل في كيفية الاحتفاظ بها في ظل الهجمات الإيرانية المستمرة، محذراً من الانزلاق إلى "حرب لا نهاية لها". كما عبّر النائب الجمهوري بات هاريغان عن مخاوف مشابهة، معتبراً أن إرسال قوات إلى إيران قد يفتح الباب أمام "حرب أبدية" جديدة.

وختمت مجلة "فورين بوليسي" بالإشارة إلى أن أي قرار بإرسال قوات برية سيحمل أيضاً تداعيات سياسية داخلية على إدارة ترامب والحزب الجمهوري، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبية الحرب بين الناخبين الأميركيين، إلا أن بعض المشرعين لا يستبعدون هذا الخيار، معتبرين أن ترامب أظهر في السابق استعداداً لاتخاذ قرارات عسكرية تنطوي على مخاطر كبيرة. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك