تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الضفة تقترب من الانفجار... هذا ما تخشاه إسرائيل

Lebanon 24
25-07-2026 | 11:00
A-
A+

الضفة تقترب من الانفجار... هذا ما تخشاه إسرائيل
الضفة تقترب من الانفجار... هذا ما تخشاه إسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتزايد المخاوف داخل إسرائيل من انزلاق الأوضاع في الضفة الغربية إلى مرحلة أكثر خطورة، في ظل تصاعد أعمال العنف والاعتداءات المتبادلة، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى أن المنطقة باتت تقف على "حافة انفجار أمني" قد يفرض تعزيزات عسكرية إضافية ويؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا.
Advertisement

وبحسب تقرير لهيئة البث الإسرائيلية، فإن الأشهر الستة الماضية شهدت تحذيرات متكررة من مسؤولين في قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي من أن تصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين والفوضى الأمنية في الضفة قد يدفع الفلسطينيين إلى تنفيذ عمليات انتقامية، من بينها خطف مستوطنين أو نصب كمائن لمهاجمين يدخلون القرى الفلسطينية.

وجاءت هذه التحذيرات بعد اشتباكات شهدتها قرية تل قرب نابلس، وأسفرت عن مقتل الرائد الإسرائيلي يوفال عزرا ونائب مسؤول الأمن في بؤرة "حفات جلعاد" بنياهو مِلت، في حادثة أثارت صدمة داخل إسرائيل وأعادت النقاش حول تدهور الوضع الأمني في الضفة.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي رصد خلال الأشهر الأخيرة ظهور نحو 70 مجموعة محلية في قرى فلسطينية أطلقت على نفسها اسم "لجان حماية"، بعدما اعتبرت أن الجيش الإسرائيلي لا يوفر الحماية للسكان من اعتداءات المستوطنين.

ورغم عدم تأكيد وقوف إحدى هذه المجموعات خلف الهجوم في قرية تل، فإن مسؤولين عسكريين إسرائيليين رأوا أن السيناريوهات التي حذروا منها سابقاً بدأت تتحقق ميدانياً، مع انتقال المواجهات إلى ردود فعل محلية غير مخطط لها.

ووفق التحليل الإسرائيلي، فإن الحادث الأخير يختلف عن نمط العمليات الفلسطينية التقليدية، إذ يرجح أنه نجم عن مواجهة مباشرة واستغلال ظرف ميداني، وليس نتيجة تخطيط مسبق. كما لفت التقرير إلى أن ثلاثاً من أصل أربع عمليات قتل نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين منذ مطلع العام جاءت، بحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، نتيجة "استغلال فرصة" وليس عبر تخطيط مسبق.

وفي موازاة ذلك، يواجه الجيش الإسرائيلي تساؤلات داخلية بشأن جدوى السياسة الحالية التي تكتفي بمحاولة الفصل بين المستوطنين والفلسطينيين، بدلاً من منع ناشطي البؤر الاستيطانية من دخول القرى الفلسطينية، وسط تقديرات بأن تشديد الإجراءات كان قد يحد من تصاعد الاحتكاكات ويمنع وقوع خسائر بشرية.

وأدى الحادث الأخير إلى ارتفاع منسوب التوتر في الضفة الغربية، إذ أصيب خمسة فلسطينيين برصاص مستوطنين، فيما أُضرمت النيران في مبانٍ داخل عدد من القرى الفلسطينية شمال الضفة، قبل أن تشهد قريتان على الأقل هجمات انتقامية نفذها فلسطينيون ضد المهاجمين.

وفي ظل هذه التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية بكتيبتين إضافيتين، في خطوة قال إنها تهدف إلى منع ما وصفه بـ"الجريمة القومية"، في وقت تترقب فيه الأوساط الأمنية الإسرائيلية مسار الأيام المقبلة لتحديد ما إذا كانت موجة التصعيد الحالية ستتحول إلى مواجهة أوسع. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك